بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق
آخر تحديث: 2008/7/6 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/6 الساعة 17:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/4 هـ

بدء المحادثات بين الرئيسين عباس والأسد في دمشق

الأسد (يمين) مستقبلا عباس لدى وصوله إلى دمشق للمشاركة في القمة العربية الأخيرة
 (رويترز-أرشيف)

انطلقت في العاصمة السورية المحادثات الرسمية بين الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في حين أكد مسؤول فلسطيني أن عباس لن يلتقي أثناء زيارته إلى دمشق أيا من قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في دمشق.

ويرافق عباس أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية من بينهم تيسير خالد عن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعبد الرحيم ملوح عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة إضافة إلى رئيس الوفد المفاوض أحمد قريع.

الأسد التقى مشعل وبحث معه موضوع المصالحة الفلسطينية (الفرنسية-أرشيف)
وتتناول المباحثات بين الجانبين -بحسب ما ذكره الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة- أربع قضايا رئيسية، وهي المفاوضات مع إسرائيل على المسارين السوري والفلسطيني، والوضع الداخلي الفلسطيني والحوار والتطورات الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية الفلسطينية-السورية.

وأكد أبو ردينة في تصريح له في العاصمة الأردنية السبت أن الرئيس عباس لن يلتقي أثناء زيارته إلى دمشق أيا من قادة الفصائل الفلسطينية الموجودة في سوريا، في إشارة واضحة إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.

يشار إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد التقى مشعل قبل يومين من وصول الرئيس عباس إلى دمشق، وبحث معه العديد من المسائل الفلسطينية وعلى الأخص السبل الكفيلة بإنهاء حالة الانقسام بين قطاع غزة والضفة الغربية.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت محادثات الرئيس عباس مع الأسد ستتطرق إلى مسألة الخلاف القائم بين حركتي فتح وحماس منذ سيطرة الأخيرة على قطاع غزة في يونيو/حزيران من العام الماضي، قال أبو ردينة إن "المبادرة التي أعلنها الرئيس أبو مازن لا زالت مطروحة على الطاولة وهي جزء من مقررات القمة العربية ونحن جاهزون إذا ما كانت حماس جاهزة ولكننا حتى الآن لم نتسلم ردا واضحا بالإيجاب من حماس".

وكان الرئيس عباس قد دعا في خطاب موجه إلى الشعب الفلسطيني مطلع الشهر الماضي لعقد حوار وطني شامل لتنفيذ المبادرة اليمنية التي وافق عليها الطرفان (فتح وحماس) في مارس/آذار الماضي لكنها لم تدخل حيز التنفيذ بسبب الاختلافات في تفسير بنودها.

تجنب عباس في خطابه ذكر كلمة "انقلاب" التي كان يصف بها عملية سيطرة حماس على قطاع غزة واكتفى بالإشارة إلى "انقسامات" مما اعتبر في حينه تغيرا في موقفه السابق من الحركة، واستعداده للحوار معها دون شروط مسبقة.

المصدر : وكالات