وثيقة مسيحية تدعو لتسوية تاريخية بين لبنان وسوريا
آخر تحديث: 2008/7/5 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/5 الساعة 17:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/3 هـ

وثيقة مسيحية تدعو لتسوية تاريخية بين لبنان وسوريا

دعت وثيقة أطلقتها شخصيات وأحزاب مسيحية لبنانية معارضة إلى "تسوية تاريخية" بين لبنان وسوريا تشمل "ترسيم الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية".
 
وأطلقت الوثيقة في لقاء أمس في ضبيه شمالي بيروت جمع نحو 250 شخصية مسيحية بينهم زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون, وزعيم تيار المردة سليمان فرنجية, والرئيس السابق لحزب الكتائب كريم بقرادوني.
 
وهي تدعو إلى "منهجية سياسية للمسيحيين تتلاءم مع التحولات الكبرى" وتحذر من توطين اللاجئين الفلسطينيين لأنه "يقلب  المعادلة الديموغرافية".
 
تصحيح الخلل
كما تدعو الوثيقة المسيحية إلى "قانون انتخاب عادل" وتعزيز دور رئيس الجمهورية (المسيحي) "وتصحيح الخلل" في تمثيل المسيحيين في مختلف مناصب الدولة ووقف هجرتهم.
 
وخاطب عون -وهو أحد أبرز حلفاء حزب الله- المسيحيين قائلا "لا عضد لنا ولا قوة إلا من قوتنا الذاتية.. من خلال تناغمنا مع مكوّنات مجتمعنا، وانسجامنا مع محيطنا العربي".
 
وهاجم السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، وقال إنها تسببت في "تشتيت الكثيرين من الفلسطينيين والعراقيين بصورة عامة والمسيحيين منهم بصورة خاصة".
 
القرار المسيحي
وقالت مصادر مسيحية إن عون يحاول الاستفادة من "حقيقة راسخة" لدى المجتمع الدولي عموما والأوروبي الكاثوليكي وخصوصا الفاتيكاني، حيث إن الدول الأوروبية ومراكز القرار تدرك أن القرار المسيحي –حتى 2009 على الأقل- هو في يده، كونه صاحب ثاني أكبر كتلة نيابية برلمانية وأكبر كتلة مسيحية على الإطلاق.
 
وتحدثت الأوساط عن مكاسب أكثر قد يحققها التيار الحر في ظل فراغ لم يتمكن البطريرك الماروني نصر الله صفير من ملئه "خاصة أن كل ما جرى في قطر من اتفاقات وقرارات تتعلق بالمسيحيين جرت بمعزل عنه" وهو واقع استفاد منه التيار ليصور العماد في صورة "المنقذ المسيحي".
 
وجاء الإعلان عن تأسيس اللقاء المسيحي فيما يتعثر تشكيل حكومة الوحدة الوطنية, بعد خمسة أسابيع على تكليف فؤاد السنيورة على يد الرئيس ميشال سليمان تشكيلها, بسبب خلافات الأكثرية والمعارضة.
المصدر : وكالات