مجلس الأمن يتجه للإقرار بالقلق حيال اتهام البشير
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/31 الساعة 07:03 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/29 هـ

مجلس الأمن يتجه للإقرار بالقلق حيال اتهام البشير

أعضاء مجلس الأمن اتفقوا على تمديد مهمة القوات الدولية بدارفور لمدة عام (الفرنسية-أرشيف)

توصل أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى اتفاق على مسودة قرار يتم التصويت عليها اليوم أشاروا فيها إلى ضرورة الأخذ في الحسبان قلق بعض أعضائه من التطورات الناجمة عن احتمال توجيه اتهام إلى الرئيس السوداني عمر حسن البشير بارتكاب جرائم إبادة في دارفور، حسب طلب مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو.

وقال دبلوماسيون إن أعضاء المجلس الـ15 سيجرون تصويتا على مشروع القرار الذي صاغته بريطانيا اليوم الخميس.

كما اتفق أعضاء المجلس على تمديد مهمة القوات الدولية والأفريقية المشتركة في دارفور لمدة عام واحد.

وقالت مسودة القرار إن المجلس سيضع نصب عينيه المخاوف التي أثارها أعضاؤه بشأن توصية أوكامبو بتوجيه اتهام إلى البشير بشأن "الإبادة الجماعية في دارفور".

ونصت على أن المجلس يأخذ بعين الاعتبار عزم هؤلاء الأعضاء إجراء مزيد من الدراسة لهذه المسائل، وهي إشارة إلى طلب الاتحاد الأفريقي أن يتحرك المجلس لتعطيل أي خطوات للمحكمة الجنائية الدولية في حق البشير "لتفادي تقويض مباحثات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع".

وبينما توقع دبلوماسيون في نيويورك الموافقة بالإجماع على مشروع القرار، اعتبر سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم مسودة القرار مقبولة.

وكانت ليبيا وجنوب أفريقيا مدعومتين من الصين وروسيا قد طالبتا المجلس بتضمين فقرة تجمد مذكرة توقيف البشير في مسودة القرار. غير أن الدول الغربية رفضت ذلك.

وبموجب المادة 16 من القانون الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية يمكن لمجلس الأمن أن يصدر قرارا يوقف تحقيقات المحكمة أو إجراءات المقاضاة لمدة عام قابلة للتجديد، لكن دبلوماسيين غربيين يقولون إن أعضاء المجلس الذين يحبذون مثل هذا الإيقاف لا يحظون بتأييد عدد كاف من الأصوات للفوز بالموافقة عليه.

تعليق الملاحقة

مبيكي ومبارك بحثا في بريتوريا سبل حل أزمة الرئيس السوداني (رويترز)
في هذه الأثناء دعت مصر وجنوب أفريقيا إلى تعليق الإجراء القضائي الذي تقدم به المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بحق الرئيس السوداني لمدة عام.

جاء ذلك أثناء محادثات في بريتوريا بين الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره الجنوب أفريقي ثابو مبيكي.

وقال مبارك في مؤتمر صحفي مشترك مع مبيكي "نبذل معا جهودا في محاولة لإيجاد حل". وأضاف "ربما يمكن إرجاء الملف اثني عشر شهرا، خلال هذا الوقت قد تؤدي تطورات إلى تراجع التوتر".

ومن جهته قال مبيكي "هذا الأسبوع سنكون على اتصال بالرئيس البشير، لقد تمنى إرسال موفد لبحث هذه القضية معنا وهذا ما سيحصل".

وجدد مبيكي التأكيد على أن توجيه الاتهام إلى البشير "لن يساعد" محاولات إحراز تقدم في عملية السلام بين شمال السودان وجنوبه، ولا في إقليم دارفور غرب البلاد.

المصدر : وكالات