إسرائيل أكدت مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أكثر من 40 خلال العملية (الفرنسية)

توالت ردود الفعل الدولية والداخلية إزاء الهجوم الذي نفذه فلسطيني بجرافة في القدس وأسفر عن مقتل أربعة أشخاص وجرح أكثر من 40 آخرين، وتبنت المسؤولية عنه كتائب أحرار الجليل بفلسطين.

 

فقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي جورج بوش أجرى مكالمة هاتفية الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، حيث عبر له عن تعازيه  في "ضحايا الهجوم الإرهابي الذي أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الأشخاص"

 

ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الهجوم من جهته بأنه "عمل مريع"، وعبر عن تعاطفه العميق مع أسر الضحايا الذين "نقدم لهم التعازي ونشاطرهم صدمتهم".

 

من جانبه دان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ما سماه "الهجوم الشنيع" الذي نفذ في القدس ودعا الفلسطينيين والإسرائيليين إلى مواصلة المفاوضات السلمية.

 

واستنكرت إسرائيل من جانبها الهجوم، وصرح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف بأن "الهجوم الإرهابي الذي وقع اليوم في القدس هو عمل قتل عنيف مجنون، ومن يرفضون إدانته يكشفون حقيقتهم".

 

المسؤولية

وكانت كتائب أحرار الجليل بفلسطين قد تبنت الهجوم، وأوضح  بيان للتنظيم وصلت الجزيرة نت نسخة منه أن الهجوم نفذه أحد أعضاء التنظيم دون تحديد هويته.

 

وأضاف البيان أن هذه العملية تأتي نتيجة "للهجمات المستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة عمليات الاغتيال الصهيونية المستمرة بالضفة".

 

وكان مراسل الجزيرة بالقدس أفاد بأن فلسطينيا انطلق بجرافة من مشروع حفريات إلى شارع يافا فدهس وقلب حافلة وعدة سيارات قبل أن ترديه طلقات نارية قتيلا.

وأعلنت خدمات الطوارئ الإسرائيلية أن العملية أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة أكثر من 40 آخرين.

نتيجة طبيعية

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الهجوم هو نتيجة طبيعية "للعدوان" الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، لكن الحركة قالت إنه ليس لديها معلومات حول دوافع الهجوم.

 

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم الحركة إن العملية هي "نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان والجرائم ضد أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة".

  

الشرطة الإسرائيلية تتفحص سيارة دمرت تماما خلال العملية (الفرنسية)
ونفى المتحدث باسم كتائب القسام أبو عبيدة في تصريحات صحفية أن تشكل العملية أي خرق لاتفاقية التهدئة مع إسرائيل.

 

وقال إن العملية "جاءت ردا على استمرار العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية التي لا علاقة لها بالتهدئة، لأن الضفة لم تشملها التهدئة، ولذلك فإن هذه العملية مشروعة للمقاومة الفلسطينية".

 

وبدورها استبعدت حركة الجهاد الإسلامي أن تكون لعملية القدس اليوم أي انعكاسات على التهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل في غزة.

 

وكان فلسطيني نفذ في مارس/آذار الماضي هجوما مسلحا على مدرسة دينية بالقدس خلف مقتل ثمانية إسرائليين.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات