تأهب أمني بإسرائيل بعد مقتل ثلاثة بعملية القدس
آخر تحديث: 2008/7/3 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/3 الساعة 10:08 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/1 هـ

تأهب أمني بإسرائيل بعد مقتل ثلاثة بعملية القدس

الأمن الإسرائيلي لا يزال يواصل التحريات بشأن ملابسات عملية القدس (الفرنسية)

وضعت إسرائيل قواتها الأمنية في حالة تأهب وعززت الشرطة دورياتها في كافة أرجاء إسرائيل عقب هجوم في القدس نفذه فلسطيني بجرافة أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح العشرات.
 
واتخذ جيش الاحتلال الإسرائيلي احتياطات إضافية على الحواجز داخل الضفة الغربية, في وقت لا تزال فيه التحريات مستمرة إزاء ملابسات هجوم القدس.
 
وفي تفاصيل عملية أمس تفيد عدة روايات بأن شابا فلسطينيا يدعى حسام دويات (30 عاما) استهدف بجرافته حافلة وعدة سيارات في أحد شوراع القدس فقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح العشرات، قبل أن يقتله حارس أمن إسرائيلي.
 
وعن هوية القتلى قالت الشرطة الإسرائيلية إن القتلى هم امرأتان ورجل، وإن عدد الجرحى ناهز الأربعين في الهجوم الذي تبنته مجموعة غير معروفة من قبل وهي كتائب أحرار الجليل بفلسطين.

وأوضح بيان للتنظيم وصلت الجزيرة نت نسخة منه أن الهجوم نفذه أحد أعضاء التنظيم دون تحديد هويته. وأضاف البيان أن هذه العملية تأتي نتيجة "للهجمات المستمرة على أبناء الشعب الفلسطيني خاصة عمليات الاغتيال الصهيونية المستمرة بالضفة".

وعن هوية المنفد تشير المعلومات إلى أن دويات الذي كان يشتغل عامل بناء ينحدر من قرية صور باهر في القدس الشرقية. وقال جيران وأقارب بينهم عم لدويات إن حسام سبق أن طلق زوجته وهي إسرائيلية.

وفيما ذكر أصدقاء له أنه مسلم متدين، قالت الشرطة إن له تاريخا في تعاطي المخدرات لكن ليس له انتماء سياسي معروف. وتفيد معطيات أخرى بأن منزل دويات الذي بناه بكلفة تصل إلى خمسين ألف دولار كان موضوعا على لائحة الهدم من قبل السلطات الإسرائيلية تحت حجة البناء من دون ترخيص، وهي الذريعة التي تتحجج بها إسرائيل للتضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة.

حسام دويات منفذ عملية القدس (الفرنسية)
ردود فلسطينية
وتعليقا على تلك العملية، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الهجوم هو نتيجة طبيعية "للعدوان" الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس، لكن الحركة قالت إنه ليس لديها معلومات عن دوافع الهجوم.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري إن العملية هي "نتيجة طبيعية لاستمرار العدوان والجرائم ضد أهلنا في الضفة الغربية والقدس المحتلة".

وبدورها استبعدت حركة الجهاد الإسلامي أن تكون لعملية القدس أي انعكاسات على التهدئة بين فصائل المقاومة وإسرائيل في غزة.

من جانبه أدان رئيس دائرة شؤون المفاوضات فى منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الهجوم واستهداف المدنيين من الجانبين.

بان كي مون أدان عملية القدس (رويترز-أرشيف)
ردود دولية
وفي الردود الدولية أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي يقوم بجولة آسيوية العملية ووصفها بالاعتداء.

كما أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي جورج بوش أجرى مكالمة هاتفية الأربعاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وعبر له عن تعازيه في ضحايا ما وصفه بأنه "هجوم إرهابي".

ووصف وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند الهجوم من جهته بأنه "عمل مريع"، وعبر عن تعاطفه العميق مع "أسر الضحايا، الذين نقدم لهم التعازي ونشاطرهم صدمتهم".

كما أدان وزيرا خارجية فرنسا برنار كوشنر وإيطاليا فرانكو فراتيني هجوم القدس بشدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات