معبر العودة بين إسرائيل وقطاع غزة (الفرنسية-أرشيف)


أعلنت إسرائيل عزمها إغلاق المعابر مع قطاع غزة غدا الجمعة بدعوى إطلاق صاروخ من القطاع وهو ما اعتبرته خرقا جديدا للتهدئة التي دخلت حيز التنفيذ بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشهر الماضي.

لكن الناطق باسم حماس سامي أبو زهري, شكك في رواية إسرائيل, واعتبر الأمر تهرّبا من استحقاقات التهدئة.

فقد أكد المتحدث باسم مكتب التنسيق مع قطاع غزة في الجيش الإسرائيلي بيتر ليرنر لوكالة الصحافة الفرنسية أن قيادة الجيش أمرت بإغلاق جميع نقاط العبور مع قطاع غزة اعتبارا من غد الجمعة بسبب إطلاق صاروخ من القطاع على بلدة سديروت.

وكان متحدث عسكري إسرائيلي أفاد أن صاروخا من طراز قسام أطلق الخميس من بيت حانون وسقط في بلدة سديروت في ساحة مفتوحة قرب الحدود مع قطاع غزة دون أن يسبب أي خسائر بشرية.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ الذي يعتبر السادس من نوعه منذ دخول التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 19 يونيو/حزيران الماضي.

إيهود أولمرت هدد بتدمير منازل فلسطينيي القدس الذين ينفذون عمليات ضد إسرائيل (الأوروبية-أرشيف)
تدمير منازل
من جهة أخرى، أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الخميس تأييده لتشديد الإجراءات ضد الفلسطينيين المقيمين في القدس الشرقية المحتلة الذين ينفذون عمليات ضد الإسرائيليين بما في ذلك تدمير منازلهم.

وقال أولمرت –الذي كان يتحدث أمام مؤتمر اقتصادي في إيلات على البحر الأحمر- إن حكومته لن تتوانى عن اتخاذ أي إجراءات مشددة بما فيها تدمير المنازل أو إلغاء المساعدات الاجتماعية.

وجاءت تصريحات أولمرت عقب الإعلان عن قيام السلطات الإسرائيلية الخميس بدراسة إمكانية تدمير منزل الفلسطيني حسام دويات -من قرية سور باهر في القدس الشرقية- الذي نفذ هجوم الجرافة الأربعاء في القدس المحتلة مما أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح نحو ثلاثين آخرين.

وتحاول تشكيلات المعارضة اليمينية الإسرائيلية الترويج لستة مشاريع قوانين تنص على حرمان عائلات منفذي الهجمات ضد الإسرائيليين من جنسيتهم الإسرائيلية والحقوق العائدة إليهم.

ويقيم نحو 250 ألف فلسطيني في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في العام 1967. وهم يحملون بطاقات هوية إسرائيلية تمنحهم تسهيلات للتنقل ومساعدات اجتماعية وصحية.

المصدر : وكالات