غموض في صعدة والشرطة تلاحق مشتبهين بهجوم سيئون
آخر تحديث: 2008/7/30 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/30 الساعة 00:28 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/28 هـ

غموض في صعدة والشرطة تلاحق مشتبهين بهجوم سيئون

قوات من الجيش اليمني في مرتفعات بصعدة (الجزيرة نت-أرشيف)

ما زال الغموض يلف الأوضاع الميدانية للحرب الدائرة في صعدة شمال غرب اليمن بين الجيش وأنصار الحوثي. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من القائد الميداني للتمرد عبد الملك الحوثي أن اتفاقا تم فعلا بين الرئيس علي عبد الله صالح والحوثيين يقضي بإنهاء المواجهات في منطقتي حرف سفيان في محافظة عمران جنوب صعدة وفي منطقة جبال مران في صعدة.
 
بيد أن المصدر ذاته ذكر أن المتمردين نفذوا بعض العمليات والهجمات في مناطق مختلفة من صعدة لاستعادة مواقع فقدوا السيطرة عليها لصالح الجيش اليمني، مشيرا في الوقت ذاته إلى استمرار وجود بعض الأسرى من القوات الحكومية لدى المتمردين.
 
من جانب آخر، قال مصدر قبلي إن بعض أتباع الحوثي يقومون بهجمات "انتقامية من الأشخاص الذين تعاونوا مع الجيش ويصفونهم بالعملاء". ويرى مراقبون أن الوضع في شمال اليمن حاليا يمكن وصفه بالهدنة بسبب عدم وجود اتفاق سياسي واضح.
 
ويدور التمرد الزيدي في مناطق محافظة صعدة والمناطق المحيطة بها، وهي منطقة جبلية وعرة ينتمي معظم سكانها إلى الزيدية.
 
ويطعن المتمردون الحوثيون في شرعية النظام اليمني ويدعون إلى عودة الإمامة الزيدية التي أطاحت بها القوات الجمهورية عام 1962. ويشكل أتباع الزيدية إحدى الفرق الشيعية، وهم أقلية في اليمن الذي تقطنه غالبية من السنة.
 
صورة للقاعدة على الإنترنت تبنى فيها  الشخص الكاشف عن وجهه (يمين) هجوم سيئون (رويترز-أرشيف)
هجوم حضرموت

على صعيد آخر قال مسؤول أمني اليوم إن أجهزة الأمن تلاحق 12 شخصا على الأقل من أعضاء تنظيم القاعدة –بينهما اثنان من جنسيات عربية أخرى- يشتبه في ضلوعهم في الهجوم الانتحاري بسيارة مفخخة على معسكر للأمن.
 
وأسفر الهجوم الذي وقع في مدينة سيئون -ثاني أكبر مدن محافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن- عن مقتل جندي ومنفذ العملية وإصابة نحو 20 آخرين بينهم 6 نساء.
 
ونقل موقع مايو نيوز الرسمي عن المسؤول الأمني قوله إن حملة تعقب واسعة النطاق تجري حاليا لأعضاء في القاعدة يشتبه في تدبيرهم للهجوم على معسكر الأمن العام يوم الجمعة.
 
ومن بين المطاردين سعودي يدعى محمد بن نائف القحطاني أحد أبرز المطلوبين للسلطات السعودية إضافة إلى شخص آخر من جنسية عربية لم تعرف هويته بعد.
 
وأضاف المسؤول أن التحقيقات الأولية كشفت أن القحطاني هو الممول لعملية سيئون ولعمليات وقعت في الأشهر الماضية واستهدفت منشآت نفطية ومصالح أجنبية في اليمن.
 
وقال المصدر ذاته إن المجموعة المطلوبة للأمن اليمني هي ذاتها التي نفذ أعضاء منها عملية الهجوم على فوج من السياح الإسبان في أبريل/نيسان الماضي بحضرموت.
المصدر : وكالات