قنبلة زرعت على الطريق كانت السبب في الحادث (الفرنسية-أرشيف)

تضاربت الأنباء حول مصير مسؤول عسكري ينتمي لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إثر انفجار استهدفه في مخيم عين الحلوة للاجئين في جنوب لبنان بعد ظهر الثلاثاء.
 
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمنيين فلسطينيين ولبنانيين أن طلال سليم الأسمر كان عائدا إلى مكتبه عندما انفجرت عبوة ناسفة بقربه في المخيم الأكبر للاجئين الفلسطينيين بلبنان.
 
وأضاف المسؤولون أن الأسمر (43 عاما) أصيب بجروح بليغة ونقل إلى المستشفى لتلقي الإسعافات. كما أصيب أحد حراسه بجروح خفيفة.
 
وأضافت الوكالة أن اشتباكات بالأسلحة الرشاشة اندلعت في المخيم بعد الانفجار بين مليشيات فتح وجماعة جند الشام التي توصف بقربها من إيديولوجيا تنظيم القاعدة.
 
وفي المقابل قالت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مسؤول فلسطيني طلب عدم كشف هويته إن الأسمر قتل في انفجار القنبلة التي وضعت قرب مركز حركة فتح في عين الحلوة. وأوضح أنه "تم تفجير القنبلة بالتحكم عن بعد".
 
وربط مسؤول آخر الحادث بانفجار وقع يوم 20 من الشهر الجاري في ذات المخيم وقتل فيه ثلاثة فلسطينيين بينهم شهاد جوهر المنتمي لجماعة جند الشام والمطلوب من السلطات اللبنانية.

المصدر : وكالات