الاحتلال يتوغل في نابلس ويشن حملة اعتقالات بالضفة
آخر تحديث: 2008/7/29 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/29 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/27 هـ

الاحتلال يتوغل في نابلس ويشن حملة اعتقالات بالضفة

نشطاء حقوقيون في نابلس طالبوا بالإفراج عن الأسير الفلسطيني سعيد العتبة (الفرنسية)

توغلت القوات الإسرائيلية صباح اليوم في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وسط إطلاق كثيف لقنابل الصوت باتجاه منازل الفلسطينيين وممتلكاتهم.
 
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن مصادر فلسطينية قولها إن قوات الاحتلال أطلقت قنابل دخان وقنابل صوتية داخل مجمع تجاري مما أدى إلى احتراقه بالكامل.
 
ويُعد هذا المجمع من أكبر معارض المفروشات في نابلس، وهو مؤلف من أربعة طوابق. وقدر أصحابه خسائرهم بنحو ثلاثة ملايين دولار.
 
وأشارت تلك المصادر إلى أن الجنود الإسرائيليين انسحبوا من المدينة بعد اعتقال شاب في البلدة القديمة، كما اعتقلوا أربعة فلسطينيين آخرين بالخليل جنوب الضفة.
 
وفي سياق متصل أعلن جيش الاحتلال عن اعتقال تسعة فلسطينيين "مطلوبين" في مدن بيت لحم ونابلس والخليل ومخيم العروب في حملة جرت الليلة الماضية، وتم نقلهم إلى مراكز التحقيق للاستجواب.
 
وفي نفس الإطار، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اعتقل سهيلة
شلش عضو مجلس قروي قرية شقبا قرب مدينة رام الله أثناء عودتها من أداء مناسك العمرة الليلة الماضية.
 
إدانة فلسطيني
رحبعام زئيفي (أرشيف)
على صعيد آخر أدانت محكمة إسرائيلية بالقدس فلسطينيا "لدوره في اغتيال" الوزير السابق الموصوف بتشدده رحبعام زئيفي في فندق بالقدس عام 2001.
 
واعتبرت المحكمة في بيان لها أن مجدي ريماوي متورط في عملية اغتيال زئيفي عبر إمداده لمنفذي العملية بالسلاح والوثائق الشخصية المزورة. ووجد قضاة المحكمة الثلاثة ريماوي مذنبا في عدة اتهامات بمحاولة القتل والهجوم المسلح وعضويته في "منظمة إرهابية".
 
تجدر الإشارة إلى أن ريماوي كان قد حكم عليه بالسجن من قبل السلطة الفلسطينية لدوره في اغتيال زئيفي، لكن تل أبيب اعتقلته في مارس/ آذار 2006 بعد غارة شنتها قواتها على سجن أريحا بالضفة.
 
تطورات داخلية
جانب من تظاهرة غزة (الفرنسية)
وفي التطورات الأمنية الداخلية الفلسطينية، شارك نحو مائتي شخص في تظاهرة نظمتها ثلاثة فصائل تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية للتنديد بتفجيرات غزة وبحملة اعتقالات شنتها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المقالة وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في صفوف حركة التحرير الوطني (فتح).
 
وقال صالح زيدان القيادي بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن هدف التظاهرة هو "استنكار التفجيرات التي وقعت في غزة والدعوة للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة وأننا ضد ردة فعل الإخوة في حماس وقيام الأجهزة الأمنية بحملة اعتقالات واستباحة للمجتمع المدني".
 
ودعا المشاركون في التظاهرة التي نظمتها الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب  الشعب -جميع الأطراف- إلى الاستجابة لدعوة مصر والرئيس محمود عباس للحوار الوطني.
 
وفي بيان مشترك، دعت الفصائل المنظمة إلى "تحريم الاعتقال السياسي وضرورة احترام التعددية السياسية". وطالبت "بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة".
 
وكانت أجهزة الأمن في غزة شنت حملة اعتقالات في صفوف فتح إثر التفجير الذي وقع مساء الجمعة على شاطئ غزة وأسفر عن مقتل خمسة  ناشطين في كتائب القسام وطفلة، فيما قامت أجهزة الأمن بالسلطة في الضفة باعتقالات في صفوف حماس.
 
وفي الضفة أصيب مواطن برصاص الشرطة الفلسطينية فجر اليوم، لدى اقتحام أعداد كبيرة من عناصر الأجهزة الأمنية قرية سلواد القريبة من رام الله وفق ما أفاد شهود عيان.
 
وأِشار الشهود إلى اشتباكات وقعت بين عناصر الأمن الفلسطيني وأهالي القرية، ألقى خلالها شبان الحجارة وأغلقوا الطرق أمام أفراد الأمن.
 
وأوضح مصدر أمني أن الحملة "تستهدف مصادرة المركبات المسروقة وإلقاء القبض على مطلوبين للقانون، وليس للعملية أي هدف سياسي". لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن شهود تأكيدهم اعتقال شخص معروف بانتمائه لحماس.
المصدر : وكالات