أولمرت يستبعد اتفاقا يضم القدس بحلول نهاية العام
آخر تحديث: 2008/7/29 الساعة 03:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مجلس الأمن القومي التركي: نحتفظ بحقوقنا النابعة من المواثيق الدولية إذا أجري الاستفتاء
آخر تحديث: 2008/7/29 الساعة 03:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/27 هـ

أولمرت يستبعد اتفاقا يضم القدس بحلول نهاية العام

أولمرت اقترح مواصلة المفاوضات بشأن القدس عام 2009 (الأوروبية-أرشيف)

استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين بحلول نهاية العام الحالي، في وقت تعتزم فيه إسرائيل تعديل جزء من جدار الفصل الذي تقيمه في الضفة الغربية للسماح لمزارعين فلسطينيين بالوصول إلى أراضيهم.

وقال أولمرت أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست إن وضع القدس لا تمكن تسويته خلال الفترة المتبقية من هذا العام، مشددا على عدم وجود فرصة عملية للتوصل إلى تفاهم شامل مع الفلسطينيين حيال هذه المسألة.

وأشار أولمرت في تصريحات نقلها عنه أحد المسؤولين المشاركين في الجلسة إلى أن الفجوة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن قضايا جوهرية أخرى مثل اللاجئين والحدود، ليست كبيرة.

وذكر المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن أولمرت اقترح آلية إسرائيلية فلسطينية مشتركة لمواصلة المفاوضات حول مستقبل القدس عام 2009.

"
أولمرت اقترح آلية إسرائيلية فلسطينية مشتركة لمواصلة المفاوضات حول مستقبل القدس عام 2009
"
وتعليقا على هذه التصريحات قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن إسرائيل فيما يبدو تخلت عن تعهداتها بإبرام اتفاق سلام قبل نهاية العام الحالي، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خرقا لمؤتمر أنابوليس ولرؤية الرئيس الأميركي جورج بوش وإرادة المجتمع الدولي الذي يجمع على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وشدد على أن القدس خط أحمر بالنسبة للسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ولا يمكن التنازل عن أي شبر منها.



تعديل الجدار
وفي هذه الأثناء ذكرت تقارير صحفية أن إسرائيل تعتزم إزالة جزء صغير من الجدار العازل وتحريكه أكثر قرب حدودها مع الضفة الغربية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن الجزء وطوله 2.4 كلم  سيحرك بناء على دعوى رفعها مزارعون فلسطينيون من سكان قريتين فلسطينيتين أمام المحكمة الإسرائيلية العليا.

وجاء في تقرير هآرتس أن الفلسطينيين سيستعيدون الغالبية العظمى من نحو 700 فدان صادرتها إسرائيل لبناء الجدار قرب بلدة قلقيلية.

ورفض المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية شلومو درور التعليق بشكل محدد على التقرير، لكنه قال إن الجدار عرضة دوما للتغيير تمشيا مع أحكام المحكمة.

وتؤكد منظمة بتسليم الإسرائيلية غير الحكومية أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن ثلاثة من التعديلات الخمسة في مسار الجدار التي أقرتها المحكمة العليا الإسرائيلية في السنوات الأخيرة باعتبار أن الجدار يسيء إلى مصالح الفلسطينيين.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن الجدار ضروري لمنع أي مهاجمين محتملين من التسلل إلى إسرائيل، إلا أن الفلسطينيين يعتبرونه جدار "فصل عنصري" يهدف إلى مصادرة مزيد من الأراضي الفلسطينية ويقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش.

واعتبرت محكمة العدل الدولية في قرار صدر في التاسع من يوليو/تموز 2004 أن بناء الجدار غير شرعي وطالبت بتفكيكه، وهو ما طالبت به لاحقا أيضا الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم تأخذ إسرائيل بهذين الطلبين.

المصدر : وكالات