فتح نفت علاقتها بانفجارات غزة (الجزيرة)  

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن قوات الأمن بالضفة الغربية اعتقلت عشرات من عناصرها في الضفة الغربية المحتلة بينهم محاضرون جامعيون.

ونقلت رويترز عن مصادر بحماس أن قوات الأمن التابعة للرئيس محمود عباس اعتقلت أكثر من خمسين ناشطا خلال الليل وصباح اليوم الاثنين في مدينة نابلس بالضفة الغربية بما في ذلك محاضرون وطلبة من جامعة النجاح وأعضاء من المجلس المحلي.

وكانت قوات الأمن في الضفة قد اعتقلت أمس ما لا يقل عن 20 من حماس في مدينة جنين و15 آخرين في طولكرم.

من جهة ثانية نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر فلسطينية بالضفة لم تسمها بأن الاعتقالات في نابلس والبلدات المحيطة بها، جاءت للاشتباه في "قيام المعتقلين بالتحريض على العصيان المدني".

ورفضت المصادر توضيح ما إذا كانت هذه الاعتقالات جرت ردا على اعتقال أكثر من 300 شخص من عناصر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) ومناصريها في غزة بعد تفجير أسفر عن مقتل خمسة من ناشطي حماس وفتاة.

واتهمت حماس حركة فتح بالوقوف خلف التفجير فيما نفت فتح الأمر معتبرة أنه ناتج عن خلافات داخل حماس.
 
وفي تطور آخر منعت الحكومة المقالة في غزة توزيع ثلاث صحف بالقطاع. وقال سامي القشاوي مدير مكتب صحيفة "الأيام" المستقلة في قطاع غزة إن صحيفته صودرت دون إبداء أسباب قرب معبر إيريز شمال غزة.

كما قال أحد موزعي الصحف رافضا الكشف عن اسمه "صباح اليوم قامت الشرطة التابعة  للحكومة المقالة بتوقيفنا عند حاجز تابع لها قرب معبر إيريز وطلبوا منا إنزال الصحف -صحف الأيام والحياة الجديدة (القريبة من السلطة الفلسطينية) الصادرة من رام الله وصحيفة القدس (المستقلة) الصادرة في القدس- وذلك بعد الإعلان عن مصادرة الصحف بقرار من وزارة الداخلية بالحكومة المقالة".

وأصدرت وزارة الداخلية بالحكومة المقالة أمس الأحد بيانا دعت فيه كافة وسائل الإعلام إلى التزام الحيادية والعمل بموضوعية، وخاصة الصحف اليومية الثلاث التي تصدر من رام الله.

دعوة عباس إلى الحوار لم تلق صدى (رويترز)
دعوة للحوار
وكان الرئيس عباس قد جدد من  القاهرة الدعوة إلى حوار مع حماس التي فازت بأغلبية ساحقة في الانتخابات البرلمانية عام 2006, وقال إن لجنة فلسطينية مستقلة يجب أن تحقق في انفجار غزة.

وردا على ذلك اعتبرت حماس أن تصريحات عباس محاولة لصرف الأنظار عما سمته تورط فتح في مجزرة غزة. ووصفت حماس التصريحات بأنها "عديمة الجدوى".

وجددت الحركة في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه تحميل من سمتها قيادات التيار الخياني الهارب من غزة المسؤولية الكاملة عن ارتكاب مجزرة شاطئ غزة "خاصة بعد تبنيها من جانب كتائب العودة".

كما اعتبر البيان أن تصريحات الرئاسة الفلسطينية بأن الأحداث ناتجة عن خلافات داخلية هي "محاولة للتستر على دور فتح".

واستهجن البيان تركيز وسائل الإعلام على بعض الاعتقالات التي جرت في غزة, ووصف الأرقام التي تم تداولها بهذا الصدد بأنها مبالغ فيها، مشيرا إلى إطلاق سراح معظم المعتقلين.

المصدر : الجزيرة + وكالات