المغرب يعرض حكما ذاتيا واسعا في الصحراء والبوليساريو تتمسك بالاستفتاء
 (الفرنسية-أرشيف) 

أزالت السلطات المغربية الجمعة الوحدة الأخيرة من 30 ألف كوخ في مخيمات الوحدة في الصحراء الغربية، حيث كان يعيش منذ 1991 مغاربة قدموا لتأكيد حقهم في المشاركة في استفتاء اقترحته الأمم المتحدة حول مستقبل تلك المنطقة.

 

وقامت جرافات بعد ظهر الجمعة بإزالة آخر مدينة صفيح في مدينة العيون كبرى مدن الصحراء الغربية، بحضور العديد من الوزراء، وكانت تؤوي 50 ألف شخص في عشرة آلاف كوخ، وتعتبر أكبر مدينة صفيح في المملكة.

 

وبدأت عملية إزالة مدن الصفيح الهائلة هذه في مدن العيون، وبوجدور، والسمارة، والداخلة، قبل شهرين وستكلف إعادة إسكان المقيمين فيها 350 مليون يورو، بحسب ما ذكره وزير الإسكان توفيق حجيرة.

 

ويتكدس في تلك المدن الأربع الكبرى نحو 200 ألف شخص من أصل صحراوي بحسب المغرب تصفهم الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وادي الذهب (البوليساريو) بـ"المستوطنين".

  

وستتلقى كل أسرة من 40 ألف أسرة، 30 ألف درهم (2700 يورو) لتأجير شقة لحين تشييد منازلهم الجديدة. وتكفلت الدولة بمواد البناء والتصاميم الهندسية وسيحتاج إعداد هذه المنازل عاما، بحسب الوزير.

 

وكان المغرب يريد أن يشارك سكان مدن الصفيح في الاستفتاء الذي كانت اقترحته الأمم المتحدة، الأمر الذي عارضته البوليساريو بشدة مطالبة بأن تقتصر لائحة المصوتين على السكان الذين أحصتهم إسبانيا في 1974.

 

وتعرض الرباط حكما ذاتيا واسعا للصحراء الغربية في نطاق السيادة المغربية، في حين لا تزال البوليساريو تطالب بإجراء استفتاء تقرير مصير للصحراويين يختارون فيه بين الاستقلال والحكم الذاتي أو الاندماج في المغرب.

المصدر : الفرنسية