وفد برلماني سوري يلتقي الرئيس اللبناني وقيادة حزب الله
آخر تحديث: 2008/7/26 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/26 الساعة 10:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/24 هـ

وفد برلماني سوري يلتقي الرئيس اللبناني وقيادة حزب الله

الرئيس اللبناني (يسار) تسلم دعوة نظيره السوري لكن لم يعلن موعد الزيارة (رويترز-أرشيف)

محمد الخضر-دمشق
 
قال مصدر سوري مطلع إنه لم يحدد بعد موعد دقيق لزيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان إلى دمشق. فيما سيقوم وفد من النواب السوريين الحاليين والسابقين بزيارة الرئيس سليمان اليوم السبت لتهنئته بتوليه مقاليد رئاسة الجمهورية وإطلاق سراح الأسرى وجثامين الشهداء.

وأوضح المصدر السوري في حديث للجزيرة نت أن موعد زيارة سليمان يضعه الرئيسان السوري بشار الأسد ونظيره اللبناني تبعا لجدول أعمالهما خصوصا أن الرئيس اللبناني منشغل بمتابعة إنجاز البيان الوزاري للحكومة الجديدة. وتوقع المصدر ألا يتجاوز ذلك الموعد مدة أسبوع.

وتأتي زيارة سليمان المرتقبة إلى العاصمة السورية بعد إقرارها من قبل الأسد وسليمان أثناء لقائهما في باريس على هامش اجتماعات اتحاد من أجل المتوسط منتصف الشهر الجاري. وقد تلقى الرئيس اللبناني دعوة من الرئيس الأسد بهذا الخصوص نقلها وزير الخارجية السوري وليد المعلم الاثنين الماضي.

ويسبق تلك الزيارة قيام وفد من لجنة العمل المسيحي الإسلامي واللجنة السورية الفلسطينية لحق العودة بزيارة قصيرة إلى بيروت.

وقال عضو اللجنة النائب السابق زهير غنوم للجزيرة نت، إن الهدف تقديم التهنئة للرئيس سليمان بتسلمه مقاليد الرئاسة وعودة الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار.

وأوضح غنوم أن الوفد الذي يضم النواب محمد حبش وموفق الحبشي وعدنان دخاخني والنائب السابق جاد الله قدور سيقدم التهنئة أيضا لقيادة حزب الله وللأسير القنطار، كما سيلتقي قيادات سياسية وذلك في إشارة إلى تحسن المناخات السياسية بين البلدين بعد لقاء الأسد سليمان في باريس.

وقال غنوم "نعوّل على مثل هذه الزيارة كثيرا من أجل إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين الشقيقين". وأضاف أن المهمة ليست محصورة بالحكومات فقط بل هناك أدوار لكل الهيئات والفعاليات السياسية والدينية والفكرية من كلا البلدين.  

يذكر أن العلاقات السورية اللبنانية شهدت توترا كبيرا عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005. واتهمت قوى الأكثرية اللبنانية دمشق بالوقوف وراء عملية اغتياله وصحب ذلك ضغوط دولية وإقليمية نتج عنها سحب القوات السورية من لبنان.

وبلغ هذا التوتر ذروته مع تصاعد حدة الاتهامات لدمشق بعرقلة انتخاب رئيس جديد للبنان بعد نهاية الولاية الدستورية للرئيس السابق إميل لحود، قبل أن يضع اتفاق الدوحة حدا لهذه الأزمة التي دامت أكثر من أربعة أشهر.
المصدر : الجزيرة

التعليقات