أوباما يركز على لقاء مسؤولين إسرائيليين بزيارته للمنطقة
آخر تحديث: 2008/7/23 الساعة 10:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/23 الساعة 10:23 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/20 هـ

أوباما يركز على لقاء مسؤولين إسرائيليين بزيارته للمنطقة

أوباما استهل زيارته بإفطار مع باراك وسيختتمها بعشاء مع أولمرت (رويترز)

يركز المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما جولته الأولى في المنطقة على لقاء مسؤولين إسرائيليين حيث بدأ يومه بإفطار عمل مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، على أن يختتمه بعشاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله شيرين أبو عاقلة إن زيارة أوباما التي تستغرق 36 ساعة سيكون جلها لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين باستثناء 41 دقيقة فقط تجمعه بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس حكومته سلام فياض.

وأشارت أبو عاقلة إلى أن برنامج أوباما يتضمن لقاء زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وزيارة متحف ياد فاشيم أو ما تسميه إسرائيل نصب ضحايا المحرقة، ثم لقاء الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز.

ومن المنتظر أن ينتقل أوباما إلى رام الله عند الساعة الواحدة بعد الظهر تقريبا للقاء عباس وفياض اللذين يعولان على دعم أوباما في حال وصوله لسدة الرئاسة الأميركية بعد انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

ومن المنتظر عقب اللقاء القصير مع الجانب الفلسطيني أن يعود أوباما للاجتماع بوزيرة الخارجية تسيبي ليفني وزيارة مستوطنة سديروت وحائط المبكى، ليختتم جولته بعشاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وذكرت مراسلة الجزيرة أن من غير المتوقع أن يطلق أوباما أية تصريحات باستثناء تصريحات متوقعة في سديروت تركز على أمن إسرائيل وعدم إعطاء الفرصة لإيران لتطوير برنامجها النووي.

ولفتت إلى أن أهمية الزيارة تكمن في الصور التي سيلتقطها في إسرائيل لما سيكون لها من وقع على الناخب اليهودي ومساهمتها في تبديد مخاوفه حيال أصول أوباما الإسلامية من ناحية والده.

وتأتي زيارة أوباما لإسرائيل والأراضي الفلسطينية بالتزامن مع عملية نفذها فلسطيني بجرافة في القدس أمس الثلاثاء أسفرت عن استشهاده وإصابة نحو 19 إسرائيليا.

وقد ندد المرشح الأميركي بالعملية وأعلن أنه سيؤيد دوما إسرائيل "في مواجهة الإرهاب والسعي من أجل سلام وأمن دائمين".

وعقب انتهاء جولته التي شملت أيضا الأردن وأفغانستان والعراق والكويت، سينطلق أوباما إلى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

في هذه الأثناء واصلت السلطات الإسرائيلية اليوم نشر تعزيزات كبيرة في القدس عقب الهجوم الجديد بالجرافة، وخصوصا قرب ورش البناء لمنع تكرار هذه الهجمات، وبدأت إجراءات مشددة للتحقق من هوية العاملين فيها.

عباس وبيريز أكدا أهمية المضي بمفاوضات السلام (رويترز)

عباس بيريز
وحظيت هذه العملية أيضا بتنديد الرئيس الفلسطيني ونظيره الإسرائيلي في لقائهما الأول أمس بمقر رئاسة الدولة الإسرائيلية في القدس.

لكن رغم ذلك أكد عباس وبيريز أهمية المضي في "العملية السلمية" للتوصل إلى "سلام حقيقي على أساس التفاهم المشترك (..) سلام يسمح للشعبين بالعيش المشترك بشكل سلمي في دولتين" على حد قول بيريز.

من جهته أكد عباس في المؤتمر الصحفي المشترك أن "لدينا فرصة للسلام. لن نضيع هذه الفرصة ولن نتركها تفلت من أيدينا". وأعرب عن انزعاجه من استمرار سياسة الاستيطان والحواجز واقتحام المدن الفلسطينية.

كما شدد على ضرورة إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط والأسرى الفلسطينيين، وتحدث عن "صعوبات وعقبات" في المفاوضات الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويتوقع أن يلتقي اليوم وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك مع رئيس حكومة تصريف الأعمال في الضفة الغربية سلام فياض لبحث الأوضاع الأمنية في الأراضي الفلسطينية.

واستبعد فياض إمكانية التوصل إلى اتفاق سياسي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قبل نهاية هذا العام، ووصف تصريحات مسؤولين إسرائيليين عن قرب التوصل إلى اتفاق سياسي قريبا بأنه "خداع".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: