الهجوم أوقع 19 إصابة إسرائيلية (الفرنسية) 

دانت الولايات المتحدة والرئاسة الفلسطينية عملية القدس التي أصيب فيها 19 إسرائيليا بعد أن قام فلسطيني من جبل المكبر يقود جرافة بدهم ثلاث سيارات وحافلة ركاب عمومية في مدينة القدس.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس "نحن دائما ندين أي عمل إرهابي وندين أي اعتداء على المدنيين مهما كانت صفته". وأضاف "قد فهمت اليوم أن هناك اعتداء مقصودا نحن بالتأكيد ندينه ولا نقبل به لأن هذا يسيء إلى سمعتنا ويسيء إلى السلام بشكل عام".

في الوقت نفسه طالب البيت الأبيض "كل الأطراف" في الشرق الأوسط بالتنديد بما ساه الاعتداء بالجرافة.

وقد وقع الحادث على بعد عشرات الأمتار من فندق الملك داود الذي شهد إجراءات أمن مشددة حيث كان من المقرر أن ينزل فيه مساء الثلاثاء المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما الذي يزور إسرائيل والضفة الغربية.

ودان أوباما العملية, مؤكدا دعمه لإسرائيل في مواجهة ما سماه الإرهاب. وقال في مؤتمر صحفي في عمان قبل وصوله إلى إسرائيل إن الحادث "ينبه إلى ما اضطر الإسرائيليون بشجاعة إلى معايشته يوميا لزمن طويل".

وقد أظهر تسجيل مصور من أحد هواة التصوير قيام إسرائيلي بإطلاق النار على السائق الفلسطيني من مسافة قريبة فأرداه قتيلا. وقد نجم عن الحادث إصابة 19 إسرائيليا، جراح أحدهم خطيرة.

يشار إلى أن هذا الهجوم الذي لم تتبنه أي جهة على الفور، وهو الثاني من نوعه في القدس الغربية في أقل من شهر, حيث وقع هجوم مماثل تسبب بمقتل ثلاثة إسرائيليين في الثاني من يوليو/تموز الحالي، وأطلق جندي خارج ساعات الخدمة ورجال الشرطة النار على سائق الجرافة الفلسطيني في ذلك الحادث فأردوه قتيلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات