باراك أوباما (يسار) في لقاء بمحافظ الأنبار مأمون سامي رشيد (رويترز)

وصل المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية باراك أوباما إلى الأردن في زيارة قصيرة قادما من العراق، حيث التقى قادة قوات الصحوة وأجرى مباحثات مع عدد من القادة العراقيين وقيادات عسكرية أميركية.

ويتضمن برنامج زيارة أوباما إلى الأردن محادثات مع العاهل الأردني عبد الله الثاني تتناول العلاقات العربية الأميركية والتطورات في المنطقة خاصة ما يتعلق بعملية السلام في الشرق الأوسط.

وعقب زيارته الأردن يتوجه أوباما إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في زيارة خاطفة غدا الأربعاء. يأتي ذلك في إطار جولة قادته للكويت وأفغانستان والعراق ويتوقع أن يزور أثناءها أيضا ثلاث دول أوروبية هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

مسؤولون أميركيون ينسبون للقوات الإضافية تحسنا أمنيا بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

لقاء الصحوات
وقبل وصوله إلى الأردن التقى أوباما قادة قوات الصحوة وعددا من المسؤولين وشيوخ العشائر في محافظة الأنبار غرب بغداد.

وقد تباحث أوباما مع محافظ الأنبار مأمون سامي رشيد وزعيم قوات الصحوة في المحافظة أحمد أبو ريشة.

وقال أبو ريشة إن زعماء العشائر أبلغوا أوباما أن أي انسحاب للقوات الأميركية يجب أن يحصل بحرص وعندما تصبح القوات العراقية قادرة على التعامل مع الموقف الأمني في المحافظة.

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد أبلغ أوباما وأعضاء الكونغرس الآخرين أمس الاثنين أثناء زيارتهم للعراق أنه يأمل بأن تتمكن القوات الأميركية من الانسحاب من العراق بحلول العام 2010، وهو هدف لا يختلف كثيرا عن وعد أوباما بسحب القوات الأميركية خلال 16 شهرا من توليه الرئاسة إذا فاز في الانتخابات.

غوردون براون يتحدث عن تخفيض قواته بلاده بالعراق قريبا (رويترز)
قوات أميركية وبريطانية
وفي السياق قال متحدث عسكري أميركي في العراق إن القوات الأميركية الإضافية التي أرسلت إلى العراق بأوامر من الرئيس جورج بوش في العام الماضي عادت بالكامل بمغادرة آخر لواء من الألوية الخمسة البلاد.

وقال المتحدث العسكري إن الجنود الباقين في ذلك اللواء غادروا العراق في مطلع الأسبوع، ليصبح العدد الإجمالي للقوات الأميركية أقل من 147 ألف جندي أميركي في العراق.

وأرسل الرئيس بوش 30 ألف جندي إضافي إلى العراق في العام الماضي، ويقول مسؤولون أميركيون إن القوات الإضافية ساعدت في خفض لأعمال العنف في العراق إلى أدنى مستوى في أربع سنوات.

من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون إن عدد القوات البريطانية في العراق قد ينخفض مع انتهاء مهامها الأمنية الرئيسة، واعتبر أن الوضع الأمني في العراق تحسن.

وقال براون للبرلمان إن القوات البريطانية الباقية في العراق ومجموعها 4100 ستبقى هناك "الأشهر القليلة المقبلة"، ولكنه أضاف أنه يتوقع أن يرى "تغييرا جوهريا في المهمة" ببداية العام المقبل.

المصدر : وكالات