الاعتقالات الإسرائيلية في صفوف حماس مستمرة ولا تستثني النواب (الفرنسية-أرشيف)

قال مسؤولون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية اعتقلت برلمانية من حركة المقاومة الإسلامية حماس و14 مديرا بشركة أعمال بالضفة الغربية المحتلة تتهمهم تل أبيب بأن لهم صلات بالحركة.

 

وأفاد مسؤولون محليون وأقارب للبرلمانية المحتجزة أن منى منصور كانت من بين نحو عشرين شخصا من سكان نابلس اعتقلتهم إسرائيل ليلة أمس.

 

ومن بين المعتقلين أيضا 14 عضوا بمجلس إدارة بيت المال وهي شركة تمويل تملك مركزا تجاريا في نابلس أمرت تل أبيب بإغلاقه هذا الشهر، مبررة ذلك بصلته بجمع الأموال لحماس, وهو ما نفته إدارة الشركة رافضة إغلاق المركز لمدة قد تصل عامين.

 

وفي تعليقها على عملية الاعتقال، قالت متحدثة باسم قوات الاحتلال إن 18 فلسطينيا اعتقلوا في نابلس في إطار عمليات عسكرية يشنها الجيش لملاحقة المقاومين، دون أن تقدم تفاصيل أكثر عن الموضوع.

 

وبعد فوز حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006, تعرض عشرات من نواب حماس بالتشريعي الفلسطيني (البرلمان) وسياسيون آخرون للاعتقال من قبل الاحتلال بعد أن أسر ناشطون من غزة جنديا إسرائيليا سنة 2006.

 

ومن بين المعتقلين رئيس التشريعي د. عزيز الدويك فضلا عن النائب عن حركة التحرير الفلطسيني (فتح) مروان البرغوثي. كما عمدت إسرائيل منذ السنة الماضية لتشديد حملتها على أرصدة وممتلكات يشتبه أنها مملوكة لحماس بالضفة.

المصدر : وكالات