أوباما زار القوات الأميركية في الكويت قبيل وصوله العراق (الفرنسية)

وصل المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية باراك أوباما إلى بغداد قادما من أفغانستان بعد توقف قصير في دولة الكويت. وسيلتقي في العاصمة بغداد رئيس الوزراء نوري المالكي وقائد القوات الأميركية هناك ديفد بتراوس.

وقال المتحدث باسم سفارة واشنطن في بغداد أرمند سوسينييلو إن السناتور أوباما وصل العراق في إطار وفد برلماني مع السناتورين تشاك هاغل وجاك ريد.

كما ذكرت السفارة أن المرشح الديمقراطي سيلتقي مسؤولين عراقيين وقادة عسكريين أميركيين بينهم المالكي وبتراوس. ولم يجر إدراج أي مؤتمرات صحفية في جدول أعماله بالعراق.

ويسعى أوباما لتسليط الضوء على إستراتيجية بلاده ومستويات القوات في السباق من أجل الوصول إلى البيت الأبيض، حيث أثار جدلا بالأوساط السياسية والعسكرية في واشنطن وبغداد بدعوته سحب القوات من العراق خلال 16 شهرا في حال وصوله إلى سدة الرئاسة.
 
إنهاء الحرب
وكان المرشح الديمقراطي قال في الثالث من يوليو/ تموز إنه قد "يشذب" آراءه المتعلقة بسحب القوات القتالية من العراق، ولكنه ذكر في وقت لاحق أن موقفه لم يتغير منذ أكثر من عام وأنه يعتزم "إنهاء هذه الحرب".

وأكد في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وفي خطاب ألقاه بواشنطن "منذ يومي الأول كرئيس سأوكل مهمة جديدة إلى العسكريين (وهي) وضع حد للحرب".

وتعرض أوباما لهجوم من منافسه الجمهوري بتشكيكه في مقدرته على تقييم الأوضاع بالعراق لأنه (جون ماكين) "أعلن إستراتيجيته لأفغانستان والعراق حتى قبل القيام بمهمة جمع المعلومات على الأرض" في إشارة من الأخير إلى أنه زار العراق ثماني مرات في حين زارها أوباما مرة واحدة فقط 2006.

أوباما أكد في كابل رأيه بأن افغانستان الساحة الرئيسة في "الحرب على الارهاب" (رويترز)
وتأتي زيارة المرشح الديمقراطي إلى بغداد بعد يوم واحد من قيام الحكومة العراقية بنفي أن يكون المالكي قد أيد في حديث صحفي لمجلة ألمانية خطة أوباما بوجوب مغادرة القوات الأميركية البلاد خلال 16 شهرا. وقالت الحكومة إن تصريحات المالكي للمجلة ترجمت بشكل خاطئ.
 
جولة دولية
ويجول أوباما في بلدان أوروبية وشرق أوسطية بهدف تفنيد ادعاءات خصومه بأنه قليل الخبرة بالسياسة الخارجية، كما يروج لخططه المستقبلية بشأن إدارة الحرب الأميركية في أفغانستان والعراق. وقد وصل بغداد قادما من الكويت التي التقى فيها أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.

وزار قبلها أفغانستان التي يعتبرها الجبهة المركزية في "الحرب على الإرهاب" حيث دعا إلى إرسال تعزيزات على الفور. وسيتوجه بعد ذلك إلى الأردن فإسرائيل ثم سيتابع جولته في ثلاث دول أوروبية هي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.

وكان المرشح الديمقراطي قال في كابل إن الوضع في أفغانستان "هش ومستعجل" وجدد دعوته للتركيز على هذا البلد ونشر قوات إضافية فيه تسحب من العراق الآن دون انتظار الإدارة الأميركية الجديدة, متحدثا عن إجماع متزايد يؤيد هذه الاتجاه.
 
وجدد أوباما القول إن العراق شتت جهود الحرب على الإرهاب, وإن أفغانستان جبهة القتال الرئيسية وفيها ملاذ القاعدة وطالبان.
 

المصدر : وكالات