هنية يطالب مصر بإنقاذ التهدئة وعباس يلتقي باراك باليونان
آخر تحديث: 2008/7/2 الساعة 06:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/2 الساعة 06:59 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/29 هـ

هنية يطالب مصر بإنقاذ التهدئة وعباس يلتقي باراك باليونان

استمرار إغلاق المعابر رغم التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل (الجزيرة)

دعا رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية السلطات المصرية إلى المسارعة بإلزام إسرائيل بتطبيق بنود التهدئة، بينما عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مجددا عن أمله بالوصول إلى اتفاق سلام دائم مع إسرائيل قبل نهاية العام الجاري. وميدانيا من المقرر أن يُفتح معبر رفح بين غزة ومصر مجددا اليوم وغدا.

وقال هنية إن هناك انكفاء في المواقف الإسرائيلية وبدايات غير مشجعة في موضوع التهدئة. وفي كلمته بمهرجان تضامني في الذكرى الثانية لاعتقال الجيش الإسرائيلي نواب المجلس التشريعي من الضفة الغربية, طالب هنية مصر بصفتها راعية للتهدئة بالتحرك العاجل لإلزام إسرائيل بتطبيق بنود التهدئة.

على صعيد آخر التقى الرئيس الفلسطيني ووزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك على هامش مؤتمر الاشتراكية الدولية في اليونان. وأعرب عباس في كلمته أمام المؤتمرين عن أمله بالتوصل إلى اتفاق سلام مع الإسرائيليين قبل نهاية هذا العام.

وناشد الرئيس الفلسطيني الجانبين ضبط النفس للحفاظ على التهدئة في قطاع غزة. أما باراك فدعا إلى اتخاذ ما وصفها بقرارات صعبة لتحقيق تقدم في مفاوضات السلام.

وكان عباس أعلن قبل اجتماعه المغلق مع باراك أن حكومته ستعمل على الحفاظ على التهدئة التي بدأ سريانها في 19 يونيو/ حزيران بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

معبر رفح
هنية: هناك انكفاء في المواقف الإسرائيلية وبدايات غير مشجعة للتهدئة (الفرنسية-أرشيف)

من جهة أخرى من المقرر أن يفتح  معبر رفح بين قطاع غزة والأراضي المصرية يومي الأربعاء والخميس، وذلك استكمالا لما سمحت به أمس السلطات المصرية من عبور لمرضى وحاملي إقامة في دول عربية وأوروبية.

وقدرت مصادر حدودية مصرية أن نحو 200 فلسطيني مروا من المعبر بينما يقول الفلسطينيون إن العدد أقل من ذلك. وفي حال استمر فتح المعبر في اليومين القادمين سوف يجري استكمال عبور أكثر من 4500 فلسطيني.

اعتداءات مستوطنين
ميدانيا أطلق مستوطنون من مستوطنة يتسهار الثلاثاء صاروخين على قرية بورين قرب نابلس شمال الضفة الغربية، لم يسفرا عن وقوع ضحايا أو خسائر مادية.

وقال قائد الأمن الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية ذياب العلي إن "مستوطنين من هذه المستوطنة قاموا في الأيام الأخيرة بحرق مئات أشجار الزيتون في قرية بورين واعتدوا بشكل يومي على السيارات والمواطنين".
 
وأدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة "هذا التصعيد من قبل المستوطنين". وشدد على أن هذا "الأمر سيقوض جهود ومساعي التهدئة". أما كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات فقال "إنه عمل إرهابي وتطور خطير في اعتداءات المستوطنين ضد أبناء شعبنا العزل".
 
تعطيل التهدئة
فلسطينيون عند معبر رفح بانتظار السماح لهم بالعبور إلى مصر (الفرنسية)
وكانت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية هددت بإعادة النظر في الالتزام بالتهدئة في حال استمرار إغلاق المعابر التجارية من جانب إسرائيل.
 
ودعا الأمين العام لهذه الألوية أبو القاسم دغمش مصر للتدخل العاجل والسريع لـ"لجم العدوان الإسرائيلي" وفتح معابر غزة خاصة معبر رفح.

في المقابل قال المتحدث العسكري الإسرائيلي بيتر ليرنر إن المعابر "ستبقى مغلقة حتى إشعار آخر ردا على إطلاق صاروخ مساء الاثنين". وأضاف "سندرس الوضع في نهاية اليوم ونتخذ قرارا بعد ذلك".

كما وصف المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إغلاق المعابر بأنه "تعطيل لبنود التهدئة وللدور المصري الذي يرعى الاتفاق".
المصدر : الجزيرة + وكالات