من المنتظر أن يجري غوردون براون محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
 
يصل رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون مساء اليوم إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية لإجراء محادثات مع مسؤولين من الجانبين.

وتأتي زيارة المسؤول البريطاني عقب إلغاء ممثل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير زيارة كانت مقررة لإسرائيل وقطاع غزة يوم الثلاثاء الماضي بسبب "تهديد أمني" حسب ما أفادت به المتحدثة باسمه.

وكان من المفترض أن يدشن بلير المرحلة الثانية من مشروع للصرف الصحي في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، ويلتقي مفوضة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كارين أبو زيد للتباحث "حول الوضع الإنساني في غزة".

وفي ظل الجمود في الاقتصاد الفلسطيني، أعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن رغبته في تشجيع تنفيذ مشاريع اقتصادية من شأنها منح الأمل "في حياة أفضل خصوصا للفلسطينيين في الضفة الغربية".

حماس تسعى لرفع سقف مطالبها لإطلاق شاليط (الفرنسية-أرشيف)
تبادل الأسرى
وفي تطورات المفاوضات لإطلاق الجندي الإسرائيلي الأسير لدى الفصائل الفلسطينية جلعاد شاليط، أشارت الإذاعة الإسرائيلية لاحتمال استئناف التفاوض مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونقلت الإذاعة عن مصادر مسؤولة في القدس أن عوفر ديكل المكلف بملف شاليط سيتوجه إلى القاهرة الأسبوع المقبل للقاء مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان، وطلب ممارسة ضغوط على حماس بهذا الشأن. وأشارت المصادر إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع زيارة يجريها ممثلون عن حماس إلى العاصمة المصرية.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريحات للقيادي في الحركة إسماعيل رضوان قال فيها إن حماس ليست في عجلة من أمرها بخصوص تسريع مفاوضات الصفقة وإن الأولوية في الوقت الحالي هي "وجوب التزام إسرائيل بفتح المعابر ورفع الحصار أولا".

وأكد رضوان سعي حماس لرفع سقف مطالبها من صفقة شاليط للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى الفلسطينيين على غرار نجاح صفقة التبادل بين حزب الله اللبناني وإسرائيل الأربعاء الماضي، وأنها لن تتراجع عن مطالبها ومطالب الفصائل الآسرة.

ورفض رضوان التعقيب على تقارير عن عرض فرنسي للتوسط بين حركته وإسرائيل لإتمام صفقة تبادل شاليط -الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا- قائلا إن هناك العديد من العروض الأجنبية قدمت لحماس للتوسط في هذا الملف لكن الحركة ما زالت تحصره في الشقيقة مصر.

تدهور صحة الدويك
وفي شأن آخر حمّلت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تدهور صحة رئيس المجلس عزيز الدويك المعتقل منذ عامين.

وكان الدويك النائب عن كتلة حماس البرلمانية قد خضع في مستشفى سجن الرملة أمس لعملية جراحية بعد أن عانى في الأشهر الأخيرة من وضع صحي سيئ نتيجة ظروف الاعتقال الصعبة.

واستنكرت رئاسة التشريعي في بيان قرار إدارة السجون الإسرائيلية حجز الدويك لمدة شهرين في مستشفى السجن عقب تدهور حالته بدل الإفراج عنه لتلقي العلاج اللازم في ظروف صحية مناسبة "وفق ما نصت عليه كافة الأعراف والمواثيق الإنسانية والدولية".

ودعت الجامعة العربية والأمم المتحدة للتدخل العاجل للإفراج عن الدويك محذرة من أن أي مس بحياته "ستكون له نتائج قاسية على الكيان الغاصب".

المصدر : وكالات