المالكي وبوش يتفقان على أفق زمني للوجود الأميركي بالعراق
آخر تحديث: 2008/7/19 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/19 الساعة 01:37 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/17 هـ

المالكي وبوش يتفقان على أفق زمني للوجود الأميركي بالعراق

بوش والمالكي شددا على ضرورة إنهاء المفاوضات بشأن وجود القوات الأميركية سريعا (رويترز-أرشيف)

أعلنت واشنطن أنها اتفقت مع بغداد على ما وصفتها بالأفق الزمني العام لفترة التواجد العسكري لقواتها في العراق, في الوقت الذي بدأت فيه القوات المتعددة الجنسيات عملية عسكرية مشتركة مع القوات العراقية لملاحقة المسلحين شمالي البصرة.
 
وقال البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأميركي جورج بوش اتفق خلال اتصال مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على "الآفاق العامة", وليس على "موعد عشوائي" لانسحاب القوات الأميركية.
 

وأضاف البيان أن الرجلين اتفقا أيضا خلال المحادثات عبر دائرة تلفزيونية مغلقة على سبل إنهاء المفاوضات بشأن الوجود الأميركي بالعراق في "أسرع وقت ممكن".

 

وفي نفس السياق قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن المالكي وبوش اتفقا على تحديد أفق زمني لتحقيق انتقال كامل المسؤولية الأمنية إلى القوات العراقية تمهيدا لخفض عدد القوات الأميركية وانسحابها.
 
وأضاف الدباغ في بيان أن واشنطن وبغداد ستعملان على "زيادة كفاءة وفاعلية القوات العراقية وتحسين الظروف الأمنية على الأرض لتحقيق هذا الهدف", مؤكدا في الوقت ذاته "تغيير وضع ما تبقى من القوات الأميركية من كونها مقاتلة إلى قوات تدريب وتأهيل وتقديم المشورة للقوات العراقية في عملية بناء القوات ومكافحة الإرهاب".
 
كما شدد البيان على أن الدور الجديد للقوات التي ستبقى بالعراق سيكون "لفترة محددة", مرجعا ذلك إلى ما وصفها بالنجاحات المشتركة بين القوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات.
 
القوات الأميركية تساند القوات العراقية في ملاحقتها المسلحين بشمالي البصرة (الفرنسية)
عملية مشتركة
وتأتي تلك التصريحات فيما بدأت القوات المتعددة الجنسيات جنوبي العراق الجمعة عملية عسكرية مشتركة مع القوات العراقية شمالي البصرة لملاحقة المسلحين.

وقال الناطق الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات جنوبي العراق كرس فورد لوكالة أنباء أصوات العراق المستقلة إن العملية ستستمر أسبوعا كاملا في منطقة اللطيف (15 كلم شمال البصرة) وتهدف لملاحقة "المتطرفين ومنعهم من القيام بهجمات على المدنيين وقوات الأمن العراقية".
 
وأشار إلى أن القوات المتعددة الجنسيات ستقوم بدعم قوات الأمن العراقية وترسيخ الأمن في البصرة.
 
وتعرضت القاعدة البريطانية بمطار البصرة الدولي التي يتركز مجمل القوات البريطانية فيها إلى هجمات في الأسابيع الأخيرة، بعد أن توقفت بشكل شبه نهائي عقب انطلاق عملية (صولة الفرسان) في البصرة أواخر مارس/آذار الماضي والتي استهدفت المسلحين والمليشيات.
 
مواجهات الصدر
في تطور آخر نشر الجيش العراقي عددا كبير من قواته في مدينة الصدر شرقي بغداد قبيل صلاة الجمعة، واعتلى الجنود أسطح المباني المحيطة بمكتب الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر الذي ينتهزأنصاره فرصة أداء صلاة الجمعة لانتقاد الحكومة.
 
كما حلقت مروحيتان عسكريتان فوق المنطقة، بينما سير الجيش العراقي دوريات تضم سيارات همفي.
 
يذكر أن الجيش العراقي سيطر على مدينة الصدر في مايو/أيار العام الماضي بعد أسابيع من المعارك الدامية مع مليشيا جيش المهدي التابع للصدر.
 
بغداد قالت إنها ستعمل على زيادة كفاءة قواتها قبل أي انسحاب أميركي (الفرنسية)
عمليات متفرقة
وفي سياق التطورات الأمنية قتل مسلحون شرطيا وأصابوا ثلاثة آخرين بهجوم استهدف نقطة تفتيش قرب مدينة الموصل شمالي العراق وفق ما ذكرت مصادر الشرطة.
 
وفي بغداد قالت مصادر أمنية إن شخصا واحدا قتل وأصيب آخر أمس بانفجار عبوة ناسفة زرعت على جانب طريق في حي بغداد الجديدة جنوبي شرقي العاصمة، كما عثرت الشرطة على جثتين في بغداد أمس.
 
من جانبه أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت في عملية بحي الأعظمية في بغداد خمسة يشتبه في أنهم "متشددون ينتمون لجماعات خاصة" وهو تعبير يستخدم للإشارة إلى المليشيا المدعومة من إيران.
 
وفي ديالى -التي تجرى فيها الاستعدادات لعملية وشيكة على المسلحين- اعتقلت قوة عراقية أميركية مشتركة أمس رعد الدهلكي رئيس المجلس البلدي لمدينة بعقوبة مركز المحافظة بتهمة مساعدة تنظيم القاعدة.
المصدر : وكالات