المتظاهرون في الخرطوم نددوا بالمحكمة الجنائية الدولية(الفرنسية)

تواصلت في الخرطوم ردود الأفعال الشعبية بخروج آلاف من المتظاهرين احتجاجا على قرار المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس  أوكامبو طلب توقيف الرئيس عمر حسن البشير.
 
وذكرت تقارير صحفية أن المتظاهرين الذين تجمعوا أمام القصر الرئاسي رددوا هتافات تندد بالمحكمة الدولية وما سموها سياسة الكيل بمكيالين تجاه الشعوب العربية والإسلامية.
 
وأكد المتظاهرون -حسب نفس المصادر- تأييدهم الكامل للرئيس البشير مطالبين المحكمة الدولية بضرورة الكف عن استهداف السودان بمثل هذه القرارات.
 
وشهدت الخرطوم العديد من التظاهرات الغاضبة منذ تقدم أوكامبو بـمذكرة التوقيف في حق البشير.
 
وموازاة مع ذلك أصدر البشير قرارا جمهوريا بتشكيل لجنة عليا برئاسة سلفاكير ميارديت النائب الأول للرئيس السوداني لإدارة الأزمة مع المحكمة الجنائية الدولية.
 
وستتولى اللجنة وضع خارطة طريق لمواجهة إجراءات المدعي العام للمحكمة، إضافة إلى دراسة الجوانب القانونية حول توجيه اتهام للرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب في دارفور.
 
ردود فعل 
وعلى صعيد ردود الفعل الدولية عبرت الصين عن قلقها من توجيه مذكرة توقيف في حق البشير.
 
وقالت صحيفة الشعب الرسمية إن توجيه الاتهام إلى البشير يمكن أن يخرج جهود تحقيق السلام في دارفور عن مسارها.
البشير شكل لجنة لإدارة الأزمة مع المحكمة الجنائية الدولية (رويترز-أرشيف)  

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أشار الثلاثاء الماضي إلى أن حكومته تجري مشاورات مع الأعضاء الآخرين في مجلس الأمن بشأن كيفية الرد على قرار المدعي بالمحكمة الجنائية الدولية لكنه أضاف أنه من السابق لأوانه تحديد ما ستسفر عنه هذه المحادثات.
 
ومن جهتها نددت سوريا بهذه الخطوة معتبرا أن "الجنائية الدولية تجاوزت صلاحياتها في توجيه اتهام ضد رئيس جمهورية منتخب من شعبه ويتمتع بالحصانة".
 
ونقلت صحيفتا "تشرين" و"الثورة" عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله إن المذكرة "سابقة خطيرة في العلاقات الدولية يجب عدم السماح بتمريرها وخاصة أنها تهدف إلى زعزعة الوضع في السودان  وإجهاض محاولات تحقيق السلام في دارفور".
 
وبدورها انتقدت الكويت مذكرة مدعي المحكمة الجنائية الدولية معتبرة على لسان وزير خارجيتها الشيخ محمد الصباح أنها يشكل تدخلا في الشؤون الداخلية ويهدد استقرار السودان.

المصدر : وكالات