خسائر القوات الأميركية تؤشر لعدم استقرار الوضع الأمني (الفرنسية-أرشيف)

اعترف الجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده في هجومين منفصلين بالعراق, ينما تسلمت السلطات المحلية المسؤولية الأمنية بمحافظة الديوانية جنوبي البلاد من القوات متعددة الجنسية.

وأوضح بيان عسكري أن جنديا من مشاة البحرية الأميركية قضى متأثرا بجروح أصيب بها في عملية بمحافظة الأنبار غرب بغداد قبل أيام, فيما لقي الجندي الثاني مصرعه بقنبلة وضعت في منزل خلال عملية بمحافظة ديالى وسط العراق أمس الثلاثاء.

وبمصرع العنصرين، يبلغ عدد قتلى الأميركيين بالعراق هذا الشهر ستة جنود ليصل بذلك عدد القتلى منذ الغزو الذي قادته واشنطن للعراق عام 2003 إلى 4121 قتيلا.

الربيعي وجه الشكر للقوات الأجنبية (الفرنسية-أرشيف)
أمن الديوانية

في هذه الأثناء وفي محافظة الديوانية جنوبي البلاد سلمت القوات متعددة الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة، المهام الأمنية إلى السلطات المحلية باحتفالية رسمية اليوم.

وقال مستشار الأمن الوطني موفق الربيعي الذي حضر المراسم نائبا عن رئيس الوزراء نوري المالكي "نطمح أن نصل إلى المحافظة الـ18 قبل نهاية هذا العام" في إشارة للطموح باستلام المهام الأمنية لجميع المحافظات.

ووجه الربيعي الشكر للقوات الأجنبية قائلا "نشكر القوات المتعددة الجنسيات لإسهامها في الاستقرار والأمن في هذه المحافظة". كما خاطب أهالي الديوانية قائلا "لقد حان الوقت الآن لأبناء الإقليم لطي صفحة الأمن وبدء صفحة جديدة من إعادة البناء".

وبذلك ستكون الديوانية العاشرة من محافظات البلاد الـ18 التي تتسلم المسؤولية الأمنية بعد المحافظات الكردية الثلاث بإقليم كردستان شمالا، وست محافظات جنوب البلاد هي ذي قار وميسان والمثنى والبصرة وكربلاء والنجف.

يُشار إلى أن الديوانية شهدت في نوفمبر/ تشرين الثاني 2007 مواجهات بين القوات الحكومية وجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، حيث انتهت بعملية عسكرية أميركية عراقية مشتركة أطلق عليها اسم "وثبة الأسد".

المصدر : وكالات