موكب رفات الشهداء انطلق من الناقورة تجاه بيروت (الفرنسية)
 
وسط احتفالات شعبية ورسمية يواصل موكب رفات الشهداء المقاومين اللبنانيين والعرب الذين سلّمتهم تل أبيب أمس إلى حزب الله سيره تجاه العاصمة بيروت مرورا بالقرى والبلدات والمدن الجنوبية.
 
وعلى طول الطريق المؤدية إلى بيروت احتشد المواطنون اللبنانيون والفلسطينيون وممثلون عن أحزاب سياسية على جانبيه لتحية نعوش الشهداء لدى مرورها، ونثر الزهور والأرز، فيما تطلق النسوة الزغاريد.
 
وكانت منطقة الناقورة جنوب لبنان شهدت صباح اليوم مراسم تكريم رفات الشهداء بمشاركة عائلات المقاومين ومواطنين ومسؤولين من الحزب.
 
وإثر انتهاء المراسم بدأت عملية نقل الرفات إلى بيروت حيث سيجرى احتفال تكريمي لها، على أن تبدأ بعدها عملية إجراء الفحوص المخبرية لتحديد الهويات وتسليم الجثامين إلى ذويها حتى يتم دفنها.
 
وسيكون للموكب –الذي يضم رفات 199 شهيدا بينهم الفدائية دلال المغربي- عدة محطات على الطريق الساحلية من الجنوب وصولا إلى بيروت.
 
مسقط رأس القنطار
سمير القنطار يتوسط الأسرى المحررين لدى زيارتهم قبر عماد مغنية (رويترز)
وبالتزامن مع استقبال موكب رفات الشهداء، شهدت منطقة عبيه بجبل لبنان احتفالات بالقرية التي تعد مسقط رأس الأسير اللبناني المحرر سمير القنطار بمناسبة إطلاقه من السجون الإسرائيلية.
 
وخصص اللبنانيون أمس استقبالا شعبيا ورسميا للقنطار ورفاقه من الأسرى اللبنانيين خضر زيدان وماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان الذين تحرروا من الأسر أمس.
 
وألقى القنطار في حفل ضخم بالضاحية الجنوبية ظهر فيه هنيهة الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، كلمة شكر فيها المقاومة الإسلامية اللبنانية ممثلة بالحزب على جهودها لتحريره ورفاقه من أسر السجون الإسرائيلية.
 
وخص الأسير المحرر في تحيته رجلا "صدق في وعده" في إشارة إلى نصر الله مؤكدا أنه عاد من فلسطين حاملا تحيات الأسرى الفلسطينيين بالسجون الإسرائيلية، وقال "ما جئت إلى لبنان إلا لكي أعود إلى فلسطين".
 
أما نصر الله فقد دعا الدول العربية إلى تحرك مشترك لتحرير بقية الأسرى الفلسطينيين والعرب، وقال إن العرب بالسجون الإسرائيلية "لم يغيبوا عن بال المقاومة اللبنانية ومفاوضاتها".
 
وكان رئيس الجمهورية ميشال سليمان على رأس مستقبلي الأسرى، وجرى الاستقبال الرسمي أمس في مطار بيروت الدولي بحضور القادة السياسيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات