أعمال مؤتمر حوار الأديان تتواصل بإسبانيا برعاية سعودية
آخر تحديث: 2008/7/17 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/17 الساعة 13:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/15 هـ

أعمال مؤتمر حوار الأديان تتواصل بإسبانيا برعاية سعودية

الملكان عبد الله بن عبد العزيز وخوان كارلوس يفتتحان مؤتمر حوار الأديان (الفرنسية)

تتواصل في إسبانيا أعمال المؤتمر الدولي حول الحوار بين الأديان الذي افتتح فعالياته أمس الأربعاء ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز بحضور نظيره الإسباني خوان كارلوس.

وخلال الافتتاح ألقى الملك عبد الله كلمة شدد فيها على القواسم المشتركة بين الأديان السماوية، ودعا إلى "حوار بناء لإطلاق صفحة من المصالحة بين الأديان بعد خلافات كثيرة".

وقال أيضا إن أول القواسم المشتركة بين الأديان السماوية الكبرى هو الإيمان بالله الواحد، مشيرا إلى أن غالبية الحوارات أخفقت لأنها ركزت على الخلافات وأنه كي يتحقق النجاح لهذا المؤتمر يجب التشديد على القواسم المشتركة.

ويهدف المؤتمر الذي ينعقد بدعوة من ملك السعودية إلى "ردم الفوارق ونبذ الخلاف بين أتباع الديانات" خاصة في ظل التداعيات السلبية لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 بالولايات المتحدة والتي اتهم بتنفيذها نحو 19 عربياً بينهم 15 من أصول سعودية.

"
الملك عبد الله: غالبية الحوارات بين الأديان أخفقت لأنها ركزت على الخلافات
"
نبذ التطرف
كما دعا الملك عبد الله بافتتاح المؤتمر الذي شارك فيه نحو مائتي شخص، إلى نبذ التطرف "الذي يتبناه بعض أتباع الديانات" مؤكداً أن مشاكل المجتمعات المعاصرة مثل "الإرهاب وتفكك العائلات والمخدرات واستغلال الضعفاء هي نتيجة فراغ روحي".

وحضره أيضا رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ثباتيرو ومجموعة من المسؤولين الدينيين كان أبرزهم الأمين العام للمؤتمر اليهودي العالمي مايكل شنايدر والمسؤول عن الحوار مع الإسلام بالفاتيكان الكاردينال جان لوي توران.

ويعتبر مؤتمر مدريد التي تتواصل أعماله حتى يوم غد الجمعة تفعيلا عمليا لخطة الحوار بين الأديان التي بدأها ملك السعودية بعد لقائه البابا بنديكت السادس عشر بالفاتيكان في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

مؤتمر حوار الأديان تحضره نحو مائتي شخصية تمثل الديانات الثلاث (الجزيرة)
آمال وآراء
وتعليقا على المؤتمر أعرب أنتوني بول سكرتير العلاقات الدولية والعلاقات بين الأديان عند كبير أساقفة كانتربري عن ثقته بأن "التزام الملك بالحوار سيستمر" وأن هذا المؤتمر لن يكون الأخير.

ومن جهة يرى الحاخام بيرتون فيسوتسكي من المنتدى اللاهوتي اليهودي في نيويورك أن الرياض قد أنهت بدعوتها لهذا الحدث ما وصفه بالموقف "الاستبعادي المنغلق" إزاء الأديان الأخرى، معرباً عن أمله في أن يكون المؤتمر القادم بالسعودية.

أما الحاخام دافيد روزين من اللجنة اليهودية الأميركية فيرى أنه إذا تطور الأمر عن ذلك وعقدت مستقبلاً اجتماعات تتضمن ممثلين رسميين أميركيين في السعودية "فستكون بداية رائعة لعملية تاريخية للغاية".

المصدر : وكالات