الحكومة الإسرائيلية أقرت إتمام صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله (الجزيرة)

أفادت القناة العاشرة التلفزيونية الإسرائيلية اليوم أن رفات الفدائية الفلسطينية دلال المغربي لن يسلم في صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله.
 
جاء هذا التقرير في الوقت الذي اكتملت فيه الاستعدادات لإتمام صفقة التبادل الأربعاء بين إسرائيل وحزب الله.
 
وكان أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في لبنان سلطان أبو العينين ذكر في وقت سابق أن رفات دلال المغربي -وهي واحدة من بين 160 في الحركة من أصل 199- من المقرر أن تفرج عنه إسرائيل.
 
للإشارة فإن المغربي قادت عام 1978 عملية فدائية قرب تل أبيب أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثين جنديا إسرائيليا.
 
عميد الأسرى
وأقرت الحكومة الإسرائيلية الثلاثاء صفقة تبادل الأسرى مع حزب الله التي تشمل إطلاق خمسة أسرى لبنانيين على رأسهم عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، مقابل جنديين إسرائيليين أسرهما حزب الله قبل حرب لبنان في يوليو/تموز 2006.
 
وبموجب الاتفاق –وهو الثامن من نوعه بين إسرائيل وحزب الله منذ 1991- ستسلم إسرائيل أيضا رفات مائتي عربي قتلوا في الحروب مع إسرائيل وسيعيد حزب الله رفات جنود إسرائيليين قتلوا في جنوب لبنان عام 2006.
 
وفي مقابل الإفراج عن الرجال الخمسة ستستعيد إسرائيل اثنين من جنودها أسرا في هجوم شنه حزب الله عبر الحدود, ولم يعرف بعد مصير الجنديين إيهود غولدفاسر وإلداد ريغيف، ولم تصدر عن حزب الله أي تصريحات عن حالتهما, في حين رجح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مقتلهما.
 
القنطار عميد الأسرى اللبنانيين بسجون إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
وبعد الضوء الأخضر الحكومي أصدر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز عفوا عن المعتقلين اللبنانيين ومن بينهم القنطار.
 
أراد وشاحر
تأتي الصفقة بعد أن أكد حزب الله أن الطيار الإسرائيلي رون أراد -الذي اختفى بعد نزوله من طائرته بمظلة خلال حملة قصف على لبنان عام 1986- لم يعد على قيد الحياة، وهو ما اعتبره أولمرت أمس أثناء لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في باريس بأنه "غير كاف".
 
من جانب آخر رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا لمنع تنفيذ الصفقة تقدمت به عائلة الشرطي إلياهو شاحر الذي قتل في العملية التي نفذتها مجموعة سمير القنطار قبل ثلاثين عاما، وقد انضمت للالتماس عائلات بعض الجنود الذين قتلوا خلال الحرب الأخيرة على لبنان.

المصدر : وكالات