سيارة تابعة للشرطة الإسرائيلية وهي تنقل الأسرى الأربعة من سجن أشموريت (الفرنسية)

نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية الاثنين أربعة من أسرى حزب الله المعتقلين لديها إلى أحد السجون استعدادا لعملية تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله المتوقع تنفيذها يوم الأربعاء المقبل تحت رعاية الأمم المتحدة.

 

وقال متحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إنه تم نقل ماهر كوراني ومحمد سرور وحسين سليمان وخضر زيدان من سجن أشموريت قرب مدينة نتانيا الساحلية حيث كانوا محتجزين منذ أسرهم في حرب لبنان عام 2006 إلى سجن هداريم.

 

ومن المقرر أن ينضم المعتقلون الأربعة إلى سمير القنطار عميد الأسرى العرب في إسرائيل المسجون في هداريم, حيث من المتوقع أن يكون من بين الأسرى الذين ستشملهم عملية التبادل.

 

ونقلت حافلة صغيرة السجناء الأربعة إلى سجن هداريم حيث ستجرى لهم فحوص طبية قبل نقلهم صحبة القنطار إلى المعبر الحدودي في الناقورة على ساحل البحر المتوسط حيث تتم عملية التبادل.

 

وفي مقابل الإفراج عن الرجال الخمسة ستستعيد إسرائيل اثنين من جنودها أسرا في هجوم شنه حزب الله عبر الحدود, ولم يعرف بعد مصير الجنديين ايهود جولدفاسر والداد ريجيف ولم تصدر عن حزب الله أي تصريحات عن حالتهما, في حين رجح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت مقتلهما.

 

وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة ضابط مخابرات ألماني ستسلم إسرائيل أيضا رفات مائتي عربي قتلوا أثناء محاولة التوغل شمال إسرائيل وسيعيد حزب الله رفات جنود إسرائيليين قتلوا في جنوب لبنان عام 2006.

 

وقامت إسرائيل من قبل بمبادلة سجناء برفات جنودها في إطار سياسة استعادة جنودها من ساحات المعارك سواء أحياء أو قتلى.

 

ووصف أولمرت القنطار بأنه آخر "ورقة مساومة" لمعرفة مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد الذي اختفى بعد نزوله من طائرته بمظلة خلال حملة قصف على لبنان عام 1986.

 

ونشرت مصلحة السجون أمس الأحد قائمة بأسماء الأسرى اللبنانيين الخمسة الذين سيفرج عنهم لدى موعد تنفيذ الصفقة وتأكد اسم سمير القنطار من بينهم.

المصدر : وكالات