بريطانيا ترفض تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق
آخر تحديث: 2008/7/11 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/7/11 الساعة 14:41 (مكة المكرمة) الموافق 1429/7/9 هـ

بريطانيا ترفض تحديد جدول زمني للانسحاب من العراق

القوات البريطانية تعرضت لهجومين بالبصرة يوم أمس (الأوروبية-أرشيف)

أعلن وزير الدفاع البريطاني ديس براون أنه لا يؤيد وضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية من العراق كما طالب بذلك في الأيام الأخيرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال براون في محاضرة ألقاها الخميس بمركز بروكينز في واشنطن إن مثل هذه القرارات "رهن بالظروف على الأرض وتستند إلى نصائح القادة الميدانيين".

ديس براون قال إن أي انسحاب سيستند لنصائح القادة الميدانيين (الفرنسية-أرشيف)
هجمات بالبصرة
وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي أعلنت فيه القوات المتعددة الجنسيات أن القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي تعرضت الأربعاء لهجومين صاروخيين, دون أن يسفرا عن سقوط ضحايا.

وعزا الناطق الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات في جنوب العراق النقيب كرس فور عدم سقوط ضحايا في الهجومين إلى سقوط أغلب الصواريخ خارج المطار الواقع شمال غرب البصرة.

ووقع الهجومان بعد توقف الهجمات الصاروخية وقذائف الهاون على القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي بشكل تام في الفترة التي تلت تنفيذ الحكومة العراقية عملية صولة الفرسان نهاية مارس/آذار الماضي.

ويوجد نحو 4100 جندي بريطاني في قاعدة مطار البصرة, وهي آخر معاقلهم في جنوب البلاد.

مفاوضات الاتفاقية الأمنية
وتجري الولايات المتحدة والعراق مفاوضات حول اتفاق أمني يبت في بقاء القوات الأميركية في العراق بعد 31 ديسمبر/كانون الأول 2008 فترة طويلة. وفي وقت يؤكد فيه المسؤولون العراقيون وجود خلافات بهذا الشأن بسبب شروط أميركية اعتبروها "تمس بسيادة العراق" يرفض المسؤولون الأميركيون الالتزام بجدول زمني للانسحاب من العراق.

وفي موضوع ذي صلة وافق البرلمان المولدافي الخميس على إرسال عشرين جنديا إلى العراق أواخر يوليو/تموز الجاري.

وأوضح فيتالي فرابي وزير دفاع مولدافيا أن 16 خبيرا في إزالة الألغام وأربعة ضباط من رئاسة الأركان سيشكلون المجموعة السادسة التي ترسلها هذه الجمهورية السوفياتية السابقة إلى العراق منذ 2003، مضيفا أن عدد الخبراء في إزالة الألغام في إطار هذه المجموعة قد تضاعف بناء على طلب الحكومة العراقية.

وقد شارك 86 جنديا مولدافيا بالإجمال في العمليات العسكرية بالعراق في إطار المهمات الخمس التي استغرقت الواحدة منها ستة أشهر.

إزالة آثار انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد بمنطقة المنصور (الفرنسية)
تفجيرات ببغداد
وعلى صعيد الأحداث الميدانية في العراق قتل شخصان على الأقل وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للجيش العراقي في منطقة المنصور غربي بغداد.

وهذا الانفجار هو الثالث الذي شهدته العاصمة العراقية الخميس بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

فقبله أصيب أربعة مدنيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة في حي القاهرة شرقي بغداد، وقتل مدني وأصيب أربعة آخرون بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة في شارع فلسطين شرقي بغداد.

وفي الموصل شمال العراق, قتل مسلحون العميد رياض جار الله مدير إدارة الجنسية بمحافظة نينوى التي تعتبر الموصل مركزها وكبرى مدنها. كما قتل مدني في هجوم شنه مسلحون شرقي الموصل، وقد توفيت والدة القتيل فور سماعها نبأ وفاة ابنها.

كما قتل سائق صهريج تركي الجنسية بانفجار عبوة ناسفة في الموصل. وأدى الانفجار لاحتراق الصهريج وسائقه بالكامل.

وفي طوزخورماتو بمحافظة كركوك شمالي العراق عثرت الشرطة على جثة مدني تحمل آثار تعذيب وجرح ناجم عن عيار ناري. وفي اليوسفية جنوبي بغداد اعتقلت القوات العراقية عشرين ممن تقول إنهم مطلوبون لديها.

المصدر : وكالات

التعليقات