حكومة السنيورة (يمين) أعلنت بعد اجتماعه بالرئيس ميشال سليمان (الفرنسية)

أكد فؤاد السنيورة الذي يترأس الحكومة اللبنانية الجديدة التي أعلنت اليوم أن هذه الأخيرة تروم أساسا استعادة الثقة في الدستور اللبناني وقيادة البلاد إلى الانتخابات البرلمانية المقررة عام 2009.
 
وقال في كلمة موجهة للبنانيين إن هذه الحكومة ستسعى لإدارة الاختلافات اللبنانية وتجاوزها في إطار احترام الدستور عبر المؤسسات والحوار.
 
وأضاف أنها ستعمل أيضا على استعادة ثقة اللبنانيين ومواجهة الأزمات المحلية والدولية وتعزيز الاستقرار الأمني.
 
وقال السنيورة إن "المرحلة المقبلة ستظهر ما إذا كان الجميع سيحترم الشرعية أم سيعود البعض للعنف والسلاح" مشددا على ضرورة العمل "كفريق واحد" رغم أن الخلافات "لن تمحى بين ليلة وضحاها".
 
وأعلن عن تشكيل الحكومة الجديدة عصر اليوم في القصر الرئاسي في بعبدا قرب بيروت بعد اجتماع بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الوزراء اللبناني المكلف فؤاد السنيورة انضم إليه لاحقا رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وجاء الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة بعد اتفاق قوى الأكثرية والمعارضة على حل خلافاتها بشأن المناصب.
 
وتضم الحكومة الجديدة ثلاثين وزيرا ضمنهم 11 من المعارضة التي تتمتع فيها بحق النقض على القرارات التي تحتاج إلى تصويت داخل مجلس الوزراء.
 
وتعتبر هذه أول حكومة في عهد الرئيس سليمان، وهي حكومة وحدة وطنية، ضمت الموالاة والمعارضة وفق النسب التي وردت في اتفاق الدوحة الذي أبرم في 21 مايو/أيار وأدى إلى حل أزمة بين الطرفين استمرت أكثر من عام ونصف.

المصدر : الجزيرة + وكالات