جولات رايس السابقة لم تحقق تقدما ملحوظا (الفرنسية-أرشيف) 

تعقد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس لقاء في القدس الأحد المقبل مع مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين لمراجعة آخر ما وصلت إليه العملية التفاوضية.

وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن رايس ومساعدها ديفد ولش سيمثلان الطرف الأميركي في الاجتماع. كما قال عريقات إنه سيمثل الجانب الفلسطيني إلى جانب المفاوض أحمد قريع.

أما الطرف الإسرائيلي فتمثله وزيرة الخارجية رئيسة الوفد المفاوض تسيبي ليفني ومساعدها تال بيكر.

وقال عريقات إن الموضوع الأهم بالنسبة للطرف الفلسطيني هو ضرورة الالتزام الإسرائيلي بتنفيذ التزامات خريطة الطريق وعلى رأسها الوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية "بما في ذلك النمو الطبيعي للمستوطنات".

وفي وقت سابق قال قريع إن الفلسطينيين لا يزالون يجرون محادثات مع الإسرائيليين رغم الخلافات العميقة في مواقف الجانبين، مشيرا إلى أن الطرفين اتفقا في آخر اجتماع بينهما على بدء إعداد ورقة تحديد مواقف في مسعى لتضييق هوة الخلافات.

وينتظر أن تلتقي رايس رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني, قبل أن تنتقل إلى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض.

من ناحية أخرى عقد الرئيسان المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس محادثات في القاهرة تركزت على الجهود المبذولة للتهدئة بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقال عباس للصحفيين بعد المحادثات إن محور حديثنا كان حول ضرورة استمرار الجهد المصري من أجل التهدئة, معتبرا أنه "لا بديل للفلسطينيين عن هذا الأسلوب".
 
وأضاف "ما زلنا نصر على أن الطريق الوحيد للتعامل مع الوضع في غزة هو الحوار وهو الأمر الذي تقوم به مصر منذ فترة طويلة".

وكان عباس قد دعا الأسبوع الماضي إلى "حوار وطني وشامل" بين الفلسطينيين وهو ما لقي ترحيبا من رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية.

المصدر : وكالات