استنفار أمني مع مخاوف متزايدة من اتساع العنف (الأوروبية)

قتل عشرون شخصا على الأقل في انفجار قنبلة بمحطة حافلات ببلدة البويرة شرق الجزائر العاصمة, وذلك بعد أقل من 24 ساعة على تفجيرين بمحطة للقطارات بمنطقة بني عمران بإقليم بومرداس, حيث سقط 13 قتيلا بينهم مهندس فرنسي.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير الذي يعد الرابع من نوعه في غضون ستة أيام في مناطق متفرقة بشرق العاصمة الجزائرية.

مخاوف الجزائريين
جاء ذلك في حين عبر مواطنون جزائريون عن شعور بالخوف والصدمة من عودة العنف من جديد إلى بلادهم.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مواطنين بقطاعات مختلفة مخاوف من اتساع نطاق العنف. وفي هذا الصدد قال موظف في قطاع الاتصالات "أنا قلق لعودة الإرهاب بقوة رغم نشر تعزيزات أمنية هامة في محيط العاصمة".

كما اعتبر أن "هذه الهجمات عززت الشعور بانعدام الأمن". واعتبر مواطن آخر أن "الإرهاب عاد بشكل قوي", وأضاف "لن ينتهي هذا الأمر أبدا".

وبينما لم تتبن أي جهة الهجوم الذي وقع بالأخضرية شرقي الجزائر, اعتبر خبراء أنه من النوعية المعتادة من قبل تنظيم القاعدة.

ويعد هجوم محطة القطارات استئنافا للهجمات ضد الأجانب منذ عملية سبتمبر/أيلول الماضي التي استهدفت قافلة لشركة رازل في المنطقة ذاتها مخلفة ثمانية جرحى هم فرنسيان وإيطالي وخمسة من عناصر الدرك كانوا يقومون على حماية القافلة.

ساركوزي عبر عن تضامنه مع الجزائر (رويترز-أرشيف)
يشار إلى أن أعنف الهجمات التي وقعت مؤخرا استهدفت في 11 ديسمبر/كانون الأول مقر الأمم المتحدة في حي حيدرة السكني ومقر المجلس الدستوري على مرتفعات الجزائر حيث سقط 41 قتيلا بينهم 17 من موظفي الأمم المتحدة.

وتبنى تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي مسؤولية سلسلة من التفجيرات من بينها هجوم حي الحيدرة السكني ومقر المجلس الدستوري.

تنديد فرنسي
وقد ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بما سماه "العنف الهمجي" في الجزائر وعبر في رسالة إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن "تضامن فرنسا التام مع الجزائر".

المصدر : وكالات