عباس يؤكد من جدة دعوته للحوار مع حماس ويتوجه للقاهرة
آخر تحديث: 2008/6/9 الساعة 20:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/9 الساعة 20:17 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/6 هـ

عباس يؤكد من جدة دعوته للحوار مع حماس ويتوجه للقاهرة

الملك عبدالله والرئيس عباس شددا على إجراء الحوار في إطار الجامعة العربية (الفرنسية)

أجرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس محادثات مع الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز أكدا خلالها على ضرورة إجراء حوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) في إطار الجامعة العربية، وذلك قبل توجه عباس إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك اليوم.

وتأتي جولة عباس هذه بالتزامن مع ختام محادثات بين وفدي الحركتين في العاصمة السنغالية دكار برعاية الرئيس السنغالي عبد الله واد قالا إنها كانت "مباشرة وأخوية" وأسفرت عن استعادة "أجواء الثقة والاحترام المتبادل" بينهما.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن السفير الفلسطيني في الرياض جمال الشوبكي قوله إن عبدالله وعباس بحثا في مدينة جدة المبادرة التي أطلقها الرئيس الفلسطيني مؤخرا والمتعلقة باستئناف الحوار بين حركتي فتح وحماس، كما ناقشا مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية.

وبعد الزيارة القصيرة التي قام بها عباس إلى جدة توجه مساء الأحد إلى القاهرة للقاء الرئيس المصري لبحث المسائل السابقة إضافة إلى إطلاع مبارك على "نتائج اللقاء الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت" كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية على لسان السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو.

وكان عباس وجه دعوة غير مسبوقة لإجراء حوار وطني شامل لتطبيق بنود المبادرة اليمنية، دون أن يكرر الشروط السابقة التي تطالب حماس بالتخلي عما تسميه فتح الانقلاب في غزة.

عبدالله واد سيستأنف جهود الوساطة بين فتح وحماس على سبع مراحل (الفرنسية-أرشيف)
محادثات السنغال

وتأتي جولة عباس في ختام سلسلة من المحادثات بين وفدين من حركتي فتح وحماس بدأت الجمعة وانتهت مساء السبت في دكار صدر عنها بيان وقع عليه حكمت زيد من حركة فتح وعماد خالد العلمي من حماس ووزير الخارجية السنغالي شيخ تيجاني جالو.

وجاء في البيان أن "الممثلين الفلسطينيين يشكرون الوسيط لتمكنه من إعادة أجواء الثقة والاحترام المتبادل الذي سمح لهم بمناقشة المصالح الأساسية للشعب الفلسطيني".

ووصف بيان صدر عن مكتب الرئيس السنغالي -الذي يتولى الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي- المحادثات بأنها "حوار يهدف إلى المصالحة بين العائلة الفلسطينية" وأن السنغال ستستأنف الاتصالات مع الجانبين لتنظيم اجتماعات في المستقبل.

وكانت وكالة الأنباء السنغالية ذكرت السبت أن واد التقى ممثلي الفصيلين الفلسطينيين بالتناوب ونقلت عن متحدث باسم الرئاسة قوله إن جهود الوساطة ستجرى على سبع مراحل.

حوار وطني
يأتي ذلك في الوقت الذي اختتمت فيه اللجنة الخاصة بمتابعة تنفيذ مبادرة الرئيس الفلسطيني أول اجتماع لها الأحد بمدينة رام الله في الضفة الغربية بمشاركة أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن اللجنة أن الحوار الوطني الشامل يجب أن يكون بمشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية بهدف "تنفيذ المبادرة اليمنية بكل بنودها كما أقرتها القمة العربية في دمشق".

كما أكد البيان على أهمية "الرعاية العربية للحوار كما تضمنتها قرارات جامعة الدول العربية في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بتاريخ 15 يونيو/ حزيران 2007".

وكانت حركة حماس رحبت على لسان القيادي محمود الزهار بدعوة عباس للحوار مع إعادة التأكيد على أهمية أن تكون بدون شروط مسبقة، كما أبدى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استعداده لبدء الحوار على الفور بأي مكان عى أساس "لا غالب ولا مغلوب".
المصدر : وكالات