هذا الهجوم هو الثالث القاتل في خمسة أيام (الأوروبية)

ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي بما وصفه "العنف الهمجي والأعمى" في الجزائر، وذلك بعد تأكد مقتل مهندس فرنسي من بين 13 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم في تفجيرين متتابعين بمحطة للقطارات شرق الجزائر العاصمة.
 
وأكد الرئيس الفرنسي في رسالة وجهها مساء الأحد إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة على "تضامن فرنسا التام مع الجزائر ودعمها الدائم لها في حربها على الإرهاب"، معربا عن تعازيه للرئيس بوتفليقة ولعائلات الضحايا وللشعب الجزائري.
 
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أعرب في وقت سابق الأحد عن غضبه وإدانته المطلقة لـ"العنف الإرهابي الأعمى الذي لا يمكن تبريره"، مبديا تعاطفه مع أسر الضحايا وأقاربهم ومساندته للسلطات الجزائرية في حربها ضد ما وصفه بـ"آفة الإرهاب"، قائلا "إن معركتهم هي معركتنا".
 
وكان 13 شخصا على الأقل معظمهم من قوات الأمن الجزائرية لقوا مصرعهم وأصيب عدد آخر غير معروف في تفجيرين وقعا بمحطة بني عمران بإقليم بومرداس شرق العاصمة.
 
وذكرت المصادر أن التفجير الأول أسفر عن قتيلين هما المهندس الفرنسي وسائقه بعيد خروجهما من ورشة تابعة لشركة فرنسية للأشغال العامة تعمل في مشروع تأهيل السكك الحديد قرب محطة بني عمران، بينما وقع الانفجار الثاني بعد ذلك بقليل لدى وصول قوات الأمن وفرق الإنقاذ لمحطة القطارات.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا بعد يوم واحد من تفجير خلف قتيلين قرب وحدة عسكرية شرقي الجزائر العاصمة أيضا، بينما يعد هذا الهجوم هو ثالث هجوم قاتل في خمسة أيام.
 
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي تبنى المسؤولية عن عدة تفجيرات في الجزائر مؤخرا, استهدف أعنفها مبنى محكمة ومقرات تابعة للأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي حيث سقط 41 قتيلا على الأقل.

المصدر : وكالات