الرئيس السنغالي يجري مباحثات منفصلة مع حماس وفتح
آخر تحديث: 2008/6/7 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/7 الساعة 19:47 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/4 هـ

الرئيس السنغالي يجري مباحثات منفصلة مع حماس وفتح

واد أكد أن إسرائيل والجماعات الفلسطينية طلبوا وساطته (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت وسائل الإعلام السنغالية اليوم أن الرئيس السنغالي عبد الله واد بدأ مباحثات مع مندوبين عن حركتي المقاومة الإسلامية حماس والتحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أملا في إيجاد أرضية موحدة في موقف الفصيلين اتجاه إسرائيل.

 

ونقلت صحيفة لوسولي السنغالية اليومية عن الحاج آمادو صال المتحدث باسم الرئيس السنغالي قوله إن واد يجري مباحثات مع مندوبين من حماس وآخرين من فتح كلا على حدة, مشيرة إلى أن تلك المباحثات بدأت يوم الجمعة.

 

وأضاف صال أن الرئيس واد سيركز في المرحلة الأولى على المباحثات بين الفلسطينيين للتوصل إلى موقف مشترك يؤدي إلى السلام مع إسرائيل, مشيرا إلى أن المباحثات الحقيقية ستكون على سبع مراحل.

 

تفاؤل الفلسطينيين بتصريحات عباس هزته تصريحات عريقات (رويترز-أرشيف)
وتأتي هذه المفاوضات بعيد تأكيد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن الوزيرة كوندوليزا رايس حصلت أمس الخميس على تأكيد من الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أنه لن يتخلى عن أي من الشروط المسبقة للحوار مع حركة حماس.

 

وقال المصدر نفسه إن رايس بحثت في خطاب عباس الذي دعا فيه إلى حوار بين حركتي فتح  وحماس.

وأضاف ماكورماك "باختصار، يجب أن تعود حماس عن انقلابها في غزة وأن تعترف بأن فتح هي التي تدير الحكومة الفلسطينية وأن تحترم الاتفاقات التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية".

وجاءت تلك التصريحات رغم التفاؤل الذي أثارته تصريحات عباس في الشارع الفلسطيني باحتمال حلحلة الأزمة القائمة بين الطرفين.

وأوضح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في اتصال هاتفي مع الجزيرة أنه لا يمكن البدء في الحوار الذي دعا إليه عباس قبل أن تنهي حماس ما أسماه "انقلابها" في غزة, داعيا الحركة إلى إنهاء سيطرتها على القطاع والتحرك لتطبيق المبادرة اليمنية لحل الخلاف بين فتح وحماس، انسجاما مع توصيات القمة العربية.

هنية أمر بوقف الحملات الإعلامية ضد فتح (الفرنسية-أرشيف)
ترحيب حماس
وكانت دعوة عباس إلى حوار وطني شامل قد قوبلت بترحيب كبير من قبل رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية.

وأبدى هنية استعداده لبدء الحوار على الفور بأي مكان داعيا جامعة الدول العربية إلى رعاية هذا الحوار، على قاعدة اتفاق صنعاء وعلى أساس أن "لاغالب ولا مغلوب".

وشدد في خطاب متلفز بث أمس على استعداد حماس لإنجاح مبادرة الحوار وتقديم كل التسهيلات لذلك، واعتبر أن نجاح الحوار سيكون نصرا للشعب الفلسطيني وتدعيما للوحدة الوطنية في وجه الاحتلال الإسرائيلي.

ومن أجل تهيئة المناخ المناسب للحوار، دعا هنية إلى وقف الحملات الإعلامية والإفراج عن المعتقلين السياسيين مطالبا السلطة بالسعي لرفع الحصار والإفراج عن النواب والوزراء المعتقلين لدى تل أبيب.

وكشف هنية عن أنه أصدر توجيهاته إلى كل المؤسسات الإعلامية لوقف الحملات الإعلامية، وذلك ضمن خطوات الحكومة المقالة لتسهيل عملية الحوار.

المصدر : وكالات,الجزيرة