المتظاهرون الفلسطينيون طالبوا برفع الحصار عن غزة (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة فى رفح أن الآلاف من أنصار حركة المقاومة الإسلامية(حماس) احتشدوا أمام معبر رفح الحدودي للمطالبة برفع الحصار عن قطاع غزة، وفتح المعابر.
 
وقال المراسل إن السلطات المصرية اتخذت إجراءات أمنية على الجانب المصري من المعبر تحسبا لأي مناوشات.
 
وفي المقابل أكد منظمو المسيرة على طابعها السلمي، مشيرين إلى أن الهدف منها هو مطالبة الأشقاء العرب بفتح المعابر.


 
تعزيزات أمنية
وأكدت مصادر أمنية مصرية إرسال تعزيزات من خمسمائة شرطي إلى الحدود بين مصر وقطاع غزة.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني مصري قوله إن مئات الفلسطينيين تجمعوا أمام المعبر بالجانب  الفلسطيني من الحدود، وقاموا بإلقاء الحجارة على القوات المصرية. وأضاف أن رجال الشرطة انتشروا لمواجهة ما وصفه بأي تهديد جديد بانتهاك الحدود.
 
وكان الآلاف من فلسطينيي القطاع الخاضع لحصار اسرائيلي مشدد، تدفقوا على مصر بين 23 يناير/ كانون الثاني والثالث من فبراير/ شباط الماضيين للتزود بالمؤن بعد تدمير السياج الحدودي بين القطاع ومصر.
 
تهديد أولمرت
وتأتي هذه التطورات في وقت هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بشن عملية عسكرية قاسية على قطاع غزة، وعبر عن قناعته بأن هذه العملية أصبحت أكثر احتمالا وترجيحا.

وقال إيهود أولمرت فور عودته من زيارة إلى الولايات المتحدة استغرقت ثلاثة أيام "في هذه اللحظة، البندول يقترب بشكل أكبر من القيام بعمل عسكري في غزة، أكثر من أي شيء آخر".


قوات الاحتلال تواصل عدوانها على غزة (الفرنسية-أرشيف)

الوضع الميداني
وعلى الصعيد الميداني واصلت قوات الاحتلال عدوانها على القطاع اليوم متسببة في استشهاد ناشط من حماس وإصابة عشرة آخرين، بعمليتين مختلفتين.
 
وأفاد شهود عيان أن عددا من الآليات العسكرية تساندها مروحية، توغلت فجر اليوم بعمق الأراضي الفلسطينية في محيط معبر نحال عوز المخصص لإمدادات الوقود والغاز شرق مدينة غزة.
 
وكان عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح في قصف إسرائيلي استهدف فجر اليوم مقرا أمنيا للحكومة المقالة شمال قطاع غزة، وأفاد مراسل الجزيرة في القطاع بوجود رضيع بين الجرحى.
 
وأعلنت حماس في بيان خاص أن نشطاءها أطلقوا صورايخ آر بي جي على جيش الاحتلال مما أدى إلى إصابة جندي.
 
وأقرت المتحدثة باسم الجيش بالحادثة، وقالت إن الجندي أصيب في إطلاق نار استهدف وحدة من سلاح للهندسة كانت تقوم بأشغال على طول الحدود بواسطة جرافات.

المصدر : الجزيرة + وكالات