وزير خارجية الإمارات يزور بغداد وأعمال العنف مستمرة
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/5 الساعة 13:51 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/2 هـ

وزير خارجية الإمارات يزور بغداد وأعمال العنف مستمرة

حجم الدمار أصاب سكان منطقة الشعب بالذهول (رويترز)

وصل إلى العاصمة العراقية وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في أول زيارة لمسؤول خليجي للبلاد منذ غزوها عام 2003.
 
وقال مصدر في الخارجية الإماراتية إن الشيخ عبد الله سيلتقي نظيره العراقي هوشيار زيباري, موضحا أن الإمارات "تقدم الكثير من الدعم والمساعدة للعراق منذ اندلاع الحرب" التي أسقطت حكومة الرئيس صدام حسين.
 
ولم يتضح بعد ما إذا كانت زيارة الشيخ عبد الله تشكل مقدمة لإعادة إرسال سفير إلى بغداد. وكانت أبو ظبي قد سحبت القائم بالأعمال الإماراتي من بغداد في مايو/أيار 2006 عقب اختطاف دبلوماسي إماراتي على يد مسلحين أفرج عنه بعد أسبوعين.
 
وطالب خاطفو الدبلوماسي الإمارات بسحب ممثلها من بغداد وبإغلاق إحدى المحطات الفضائية العراقية التي تبث من دبي. وإثر ذلك تم استدعاء جميع الدبلوماسيين الإماراتيين من بغداد, لكن لم يُعلن عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
 
وتمارس الولايات المتحدة منذ فترة ضغوطا على حلفائها ودول جوار العراق لإظهار مزيد من الدعم للحكومة العراقية وتطبيع العلاقات معها عبر تعيين سفراء في بغداد.
 
تطورات ميدانية
القوات الأميركية حملت جيش المهدي مسؤولية تفجير الشعب (الفرنسية)
ورافقت هذا التطور السياسي تطورات ميدانية. فقد قتل شرطيان ومدنيان عراقيان وأصيب نحو عشرة أشخاص آخرين بجروح بينهم ثلاثة من رجال الشرطة في هجوم بسيارة مفخخة أمام مطعم في حي الجادرية وسط بغداد.
 
وأفادت مصادر أمنية عراقية أن الانفجار استهدف قافلة للشرطة توقفت أمام مطعم ترتاده عائلات بغدادية كان قد تعرض لهجوم سابق.
 
وفي كركوك قتل مدني وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة قرب فندق بوسط المدينة. كما ألحق الانفجار أضرارا مادية جسيمة بالمتاجر القريبة من موقع الحادث.
 
وفي الفلوجة غرب بغداد قتل شرطيان وجندي عراقي وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار قنبلة زرعت على جانب الطريق، في قافلة للشرطة والجيش.
 
وفي بغداد عثرت القوات الأميركية على عشر جثث متحللة ملقاة في بئر صرف صحي شرقي العاصمة, قالت إن أصحابها قتلوا قبل عامين جراء أعمال عنف طائفي. كما عثرت الشرطة العراقية على جثث ثلاثة رجال في مناطق متفرقة من بغداد.
 
انفجار الشعب
قوة الانفجار دمرت 15 منزلا (الفرنسية)
في تطور آخر حملت القوات الأميركية مليشيات جيش المهدي مسؤولية قتل 18 شخصا في انفجار ببغداد أمس. وكانت الشرطة العراقية قد قالت إن سببه شاحنة ملغومة, لكن الجيش الأميركي قال إن سببه صاروخ كانت المليشيات تحاول إطلاقه.
 
وألحق الانفجار الذي وقع في مدينة الشعب شمالي بغداد أضرارا مادية هائلة ودمر ما لا يقل عن 15 منزلا. وإضافة إلى القتلى الـ18 أصيب في الانفجار 29 شخصا آخرون.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إن الانفجار جاء نتيجة صاروخ وضعته المليشيات على ظهر شاحنة فانفجر قبل إطلاقه وتسبب في انفجار ثلاثة أو أربعة صواريخ أخرى.
 
من جانب آخر لم يستبعد المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال كيفن بيرغنر أن تقوم واشنطن بسحب المزيد من قواتها في العراق إذا قدم القادة الميدانيون تقارير إيجابية عن الوضع الأمني في البلاد.
 
وقال بيرغنر في مؤتمر صحفي عقده ببغداد إن أربعة ألوية من الألوية الخمسة التي أضيفت إلى القوات المتعددة الجنسيات في يونيو/حزيران تم سحبها مؤخرا من العراق، وسيتم سحب اللواء الخامس والأخير في يوليو/تموز المقبل، فضلا عن سحب كتيبتين من قوات المارينز أضيفت في حينه.
المصدر : وكالات