نيكولا ساركوزي (يمين) يأمل أن يشارك عبد العزيز بوتفليقة (وسط) في قمة الاتحاد المتوسطي (الفرنسية-أرشيف)

يعقد الخبراء في الدول المطلة على البحر المتوسط اليوم اجتماعا تحضيريا في الجزائر قبل اجتماع وزراء خارجية هذه الدول للمشاركة في الدورة الوزارية الـ15 للمنتدى المتوسطي ولبحث موقف مشترك من الاتحاد المتوسطي.
 
وذكرت مصادر دبلوماسية في الجزائر أن هذه الدورة المتوسطية ستبحث خاصة في مشروع الاتحاد المتوسطي الذي أطلقه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وستبدأ قمته التأسيسية بتاريخ 13 يوليو/ تموز في باريس.
 
ونقلت الوكالة الفرنسية عن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي قوله إن وزراء الخارجية سيحاولون التوصل في المنتدى إلى موقف مشترك من القضية الفلسطينية والوضع في لبنان، مضيفا أنه سيكون كذلك فرصة لتعزيز العلاقات بين دول المتوسط.
 
كما نسبت الوكالة إلى مصادر قولها إن الدول العربية المشاركة في المنتدى ستناقش مسألة وجود إسرائيل في القمة التأسيسية المقبلة للاتحاد المتوسطي، بعد أن كانت بعض الدول أعربت عن تحفظاتها لوجود إسرائيل في تلك القمة في اجتماع عقد الأسبوع الماضي بالقاهرة. 
 
وتسعى فرنسا إلى إقناع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بحضور القمة التأسيسية، وذلك عبر وزير خارجيتها برنار كوشنير الذي سيشارك في المنتدى.
 
وكانت فرنسا قامت بعرض مشروع الاتحاد المتوسطي على الجزائر مرتين إحداها من خلال وزيرة الداخلية الفرنسية التي زارت الجزائر مطلع مايو/ أيار، والثانية من خلال كوشنير نفسه الذي زار الجزائر في 12 مايو/ أيار.
 
وإن أبدت الجزائر اهتمامها بالمشروع فقد رأت فيه "بعض الجوانب الغامضة التي يجب معالجتها"، كما قال مدلسي.
 
ويتألف المنتدى المتوسطي من 12 دولة مطلة على البحر المتوسط، هي الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وتركيا ومصر وفرنسا واليونان وإيطاليا وإسبانيا ومالطا والبرتغال.

المصدر : الفرنسية