إسرائيل اتهمت سوريا بإنشاء مفاعل نووي عسكري بالتعاون مع كوريا الشمالية (رويترز-أرشيف)

حثت الولايات المتحدة سوريا اليوم على عدم تقييد التفتيش الذي ستجريه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في معلومات عن موقع نووي مزعوم شرقي البلاد.
 
وقال جورج شولت سفير الولايات المتحدة لدى الوكالة "يجب على سوريا التعاون بشكل تام مع الوكالة الدولية".
 
وأضاف أن هذا التعاون يجب أن يتم "بطريقة لا تعرقل التحقيق سواء بتأخير التفتيش أو رفض دخول مفتشي الوكالة غير المشروع إلى أي موقع يطلبون دخوله".
 
وتأتي هذه التصريحات بعد أن نقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصادر دبلوماسية أن سوريا أبلغت دولا عربية مجاورة أنها لن تسمح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتوسيع زيارتها لتشمل ثلاثة مواقع عسكرية أخرى رغم ترحيبها بالتحقيق في معلومات عن الموقع النووي المزعوم.
 
نفي سوري
وفي المقابل نفى الرئيس السوري بشار الأسد في تصريحات صحفية أثناء زيارته للإمارات سعي بلاده لامتلاك سلاح نووي، أو أن لديها برنامجا نوويا سريا، مشيرا إلى أن دمشق ترغب في الحصول على طاقة ذرية لاستخدامات سلمية في إطار مشروع عربي جماعي.
 
وبدوره كشف المدير العام لهيئة الطاقة الذرية السورية إبراهيم عثمان أنه أبلغ اجتماعا للدول العربية على هامش مؤتمر لمحافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا أمس، أن زيارة الوكالة الدولية ستمضي في سبيلها وأن المفتشين سيسمح لهم بدخول موقع الكبر.
 
ونقلت رويترز عنه قوله إن بلاده ليس لديها ما تخفيه وتوقع أن تغلق الوكالة الدولية الملف بعد الزيارة.
 
وكانت الوكالة الدولية قد ذكرت أنها سترسل فريقا من الخبراء إلى دمشق في وقت لاحق من الشهر الجاري للتحقيق في تلك المزاعم.
 
وأعرب المدير العام للوكالة محمد البرادعي الاثنين الماضي عن ترحيب دمشق بزيارة فريقه في الفترة بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري إلى موقع الكبر في محافظة دير الزور شرقي البلاد الذي تزعم الولايات المتحدة أنه مفاعل نووي.
 
ويذكر أن الطائرات الإسرائيلية قصفت في سبتمبر/أيلول الماضي ما وصفته بموقع مفاعل نووي اتهمت سوريا بتجهيزه لأغراض عسكرية بمساعدة كوريا الشمالية وهو ما ردت عليه دمشق بأنها مزاعم "سخيفة".

المصدر : وكالات