النزاع العسكري خلف آلاف المشردين في أبيي (الجزيرة-أرشيف)

قرر الحزبان الرئيسيان في الحكومة السودانية -المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان- اللجوء إلى تحكيم دولي لتحديد مصير منطقة أبيي المتنازع بشأنها.
 
وأعلن وفد مجلس الأمن الذي يزور السودان أن الجانبين "اعترفا بأن مشكلة أبيي ناجمة عن عدم اتفاقهما على ترسيم حدود المنطقة".
 
وقال رئيس الوفد سفير جنوب أفريقيا لدى الأمم المتحدة دوميساني كومالو في مؤتمر صحفي عقده بعد مشاورات دامت عدة ساعات بين الوفد ومسؤولين من الحكومة السودانية وممثلي الحركة الشعبية "استمعنا إلى الطرفين اللذين يتفاوضان وهناك تقدم".
 
وأضاف أن الجانبين وافقا أيضا على أنه "بإمكان وفد الأمم المتحدة أن يزور أي منطقة في السودان وهو خبر سار".
 
ويسيطر الجيش الحكومي منذ 20 مايو/أيار الماضي على مدينة أبيي النفطية التي تقطنها قبائل المسيرية العربية وقبائل الدينكا الجنوبية، بعد معارك دامية مع المتمردين الجنوبيين السابقين ما أدى إلى نزوح عشرات آلاف الأشخاص.
 
اتفاق السلام
وفي هذا الإطار حث مجلس الأمن الحكومة السودانية اليوم على تجنب العودة إلى الحرب الأهلية مع الجنوب معربا عن الأمل في استمرار العمل باتفاق السلام المبرم عام 2005.
 
وكان الرئيس السوداني عمر البشير اقترح يوم الجمعة الماضي سيطرة مشتركة على أبيي حيث تفجر القتال بين الجيش وقوات تابعة للحركة الشعبية ما أثار مخاوف من العودة إلى الحرب الأهلية.
 
وأنهى اتفاق السلام الموقع عام 2005 حربا أهلية دامت 21 عاما بين الشمال والجنوب حيث نص على أن مصير أبيي يجب أن يتحدد باستفتاء شعبي من المقرر أن ينظم عام 2011.   

المصدر : وكالات