قمة شرم الشيخ تركز على قضايا النزاعات السياسية في القارة (الأوروبية)

دعا الرئيس المصري حسني مبارك الأفارقة اليوم في افتتاح القمة الحادية عشرة للاتحاد الأفريقي بشرم الشيخ إلى توحيد مواقفهم للدفاع عن قضايا القارة بصوت واحد.
 
واعتبر مبارك أن مشكلة الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والطاقة تشكل تحديات تحتم على الأفارقة بلورة موقف واضح لمواجهتها وتحقيق مصالح شعوبها.
 
وتشكل قضايا التوتر بين تشاد والسودان، إضافة إلى الاضطرابات على الحدود بين إريتريا وجيبوتي، أهم النقاط التي سيتناولها القادة الأفارقة الـ53 المشاركون في القمة.
 
وأكد جان بينغ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن السلم والأمن يشكلان ممرا رئيسيا ترتكز عليه الجهود المبذولة، لكنه قال إن الأوضاع في الصومال ودارفور مثيرة للقلق.
 
ومع ذلك تستأثر مشاركة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في القمة باهتمام أكبر، خصوصا في ظل ردود الفعل الدولية التي خلفتها نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد، وأداء موغابي أمس مراسم تنصيبه لفترة رئاسية سادسة.
 
وقال القاسم واني المتحدث باسم مفوضية الاتحاد الأفريقي في تصريحات صحفية إن مناقشات ستجري بالتأكيد على مستوى رؤساء الدول بخصوص هذا الموضوع. وأضاف أنه "إن كان يتعين اتخاذ قرار فسيتخذ على مستوى مؤتمر الاتحاد".
 
وكان مجلس السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي المكلف بفض النزاعات في القارة أنهى الأحد جلسة مغلقة من دون أن يصدر عنه أي موقف علني من أزمة زيمبابوي.
 
نيباد
وموازاة مع ذلك وجه القادة الأفارقة في اجتماع القمة الـ19 لمبادرة الشراكة من أجل التنمية في أفريقيا (نيباد) بشرم الشيخ، انتقادات شديدة للمؤسسات الدولية والدول الكبرى المتقدمة صناعيا لعدم وفائها بالتزاماتها نحو التنمية في أفريقيا.

المصدر : وكالات