القمة الأفريقية تبحث قضايا التوتر في القارة (الأوروبية)

بدأت اليوم في شرم الشيخ بمصر القمة الأفريقية الحادية عشرة في أجواء تهيمن عليها الأزمة السياسية بزيمبابوي.
 
ومن المقرر أن تبحث القمة أيضا قضايا التوتر بين تشاد والسودان، إضافة إلى الاضطرابات على الحدود بين إريتريا وجيبوتي.
 
وتستأثر مشاركة رئيس زيمبابوي روبرت موغابي في القمة بالاهتمام، خصوصا في ظل ردود الفعل الدولية التي خلفتها نتائج جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد وأداء موغابي أمس مراسم تنصيبه لفترة رئاسية سادسة.
 
أمن غذائي
وركز الرئيس المصري حسني مبارك في كلمة خلال افتتاح القمة على التداعيات الخطيرة التي أصبحت تهدد القارة الأفريقية في مجال ضمان أمنها الغذائي.
 
وشدد بهذا الخصوص على ضرورة بلورة موقف أفريقي واضح من هذه الأزمة ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته.
 
وفي نفس الإطار دعا إلى العمل على مواجهة تحديات التغيرات المناخية وارتفاع أسعار الطاقة.
 
ومن المقرر أن يبحث المجلس أيضا أزمات أفريقية أخرى مثل الصومال وإقليم دارفور بالسودان والوضع المتوتر على الحدود بين جيبوتي وإريتريا.
 
وموازاة مع ذلك وجه القادة الأفارقة في اجتماع القمة الـ19 لمبادرة الشراكة من أجل التنمية في أفريقيا (نيباد) بشرم الشيخ، انتقادات شديدة للمؤسسات الدولية والدول الكبرى المتقدمة صناعيا لعدم وفائها بالتزاماتها نحو التنمية في أفريقيا.

المصدر :