دان الاتحاد الأفريقي مجددا إريتريا بشأن هجومها العسكري ضد جيبوتي، وطلب من أسمرة سحب قواتها من الحدود المشتركة، فيما دعا مجلس الأمن الدولي لإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق في البلدين.

وقال مسؤول رفيع بالاتحاد الأفريقي إن مجلس السلم والأمن الأفريقي يدين بشدة إريتريا بعد أن توغلت قواتها في العاشر من يونيو/ حزيران الجاري جيبوتي ما أسفر عن مقتل 12 جنديا جيبوتيا وجرح العشرات. وطالب الاتحاد إريتريا بالانسحاب من الأراضي المحتلة في جيبوتي.

وكان المسؤول يقرأ قرارات صادرة عن المجلس الأفريقي المعني بالتهديدات الموجهة لأمن القارة الذي اجتمع أمس الأحد في منتجع شرم الشيخ المصري قبل انعقاد القمة الأفريقية التي من المقرر أن تنطلق أشغالها اليوم الاثنين.

واتهمت جيبوتي جارتها إريتريا في وقت سابق من الشهر الجاري بتحريك قوات عبر الحدود ما أدى الى نشوب اشتباكات أدت إلى مقتل 12 جنديا ورفضت إريتريا قبول فريق تحقيق تابع للاتحاد الأفريقي قام بزيارة جيبوتي ونفت الاتهامات الموجهة إليها.

وفي التداعيات الدولية لذلك النزاع الإقليمي دعا مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة أيضا إلى إرسال بعثة من الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في البلدين. ويشار إلى أن لفرنسا واحدة من أكبر قواعدها العسكرية بالخارج في جيبوتي وللولايات المتحدة قاعدة عسكرية أيضا هناك.

وقالت جيبوتي إن الوضع على الحدود هادئ لكن السفن الحربية الفرنسية ستصل إلى قبالة سواحلها قريبا ووقعت باريس اتفاقا للدفاع المشترك مع جيبوتي بعد استقلال الدولة المطلة على البحر الأحمر عام 1977.

المصدر : رويترز