وليامسون دعا طرفي النزاع في أبيي إلى عدم جعلها بؤرة تفجير (الفرنسية)

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى السودان ريتشارد وليامسون إنه لم يتوصل إلى اتفاق بشأن نزع فتيل الأزمة بين الجيش السوداني والحركة الشعبية في منطقة أبيي.
 
وقال وليامسون إن الوضع يبقى "متفجرا" في المدينة, مطالبا المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان بضرورة التوصل لاتفاق.
 
وأضاف الدبلوماسي الأميركي أنه سعى إلى مساعدة الطرفين "للتفكير في مصلحتهما", داعيا في الوقت ذاته إلى اتخاذ إجراءات لكي لا تبقى أبيي بؤرة تفجير.
 
وقد اختتم المسؤول الأميركي مشاوراته مع طرفي النزاع في الخرطوم أمس بعقد لقاء مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.

واقترح البشير الجمعة الماضية سيطرة مشتركة على أبيي حيث تفجر القتال بين الجيش وقوات تابعة للحركة الشعبية في منتصف مايو/أيار مما أثار مخاوف من العودة إلى الحرب الأهلية.
 
وتعد أبيي الغنية بالنفط والواقعة في الحدود المفترضة بين شمالي السودان وجنوبيه نقطة خلاف رئيسية بين الخرطوم والحركة الشعبية منذ توقيع اتفاقية السلام في عام 2005 التي أنهت عقدين من أطول الحروب الأهلية بالقارة الأفريقية.
 
وفي سياق منفصل اتهم خليل إبراهيم رئيس حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الجامعة العربية بالتقصير إزاء ما يجري في دول عربية مثل السودان والصومال.
 
وقال إبراهيم في مقابلة أجرتها معه الجزيرة من دارفور وتبث لاحقا إن الجامعة تعطي اهتماما لقضية لبنان أكثر مما تعطيه لقضايا أخرى مثل دارفور.

المصدر : الجزيرة + وكالات