الأوضاع الأمنية بالصومال تشجع على استمرار عمليات الخطف (رويترز-أرشيف)
أطلق مسلحون صوماليون اثنين من موظفي الأمم المتحدة سويديا ودانماركيا، بعد ساعات من خطفهما في منطقة باكول جنوب الصومال اليوم السبت.

وذكر مراسل الجزيرة نت في مقديشو مهجي علي أحمد أن عملية تسليم المخطوفين تمت في مدينة واجد جنوب غرب الصومال، حيث وجد مسؤولون من برنامج الأغذية العالمي إضافة إلى شيوخ المدينة الذين شاركوا بجهد وصف بأنه كبير.

كما قال المراسل إن مسؤولين من المحاكم الإسلامية تدخلوا أيضا لإتمام  إطلاق المخطوفين.

من جهة ثانية أجلي موظفو الأمم المتحدة من ولايتى باكول وباي في جنوب غرب الصومال في طريقهم إلى كينيا.

ونقلت رويترز عن محمد نور صلاد الموظف المسؤول عن الأمن والسلامة في الأمم المتحدة أن الموظفين الدانماركي والسويدي "أطلقا من دون فدية وهما سالمان في انتظار نقلهما جوا إلى نيروبي".

وأوضح صلاد أن الإفراج عنهما جاء بعد مفاوضات أجراها زعماء محليون ومسؤولون بالأمم المتحدة مع الخاطفين. كما أفرج أيضا عن صومالي يعمل مترجما لحساب وحدة الخدمات الطبية الدولية.

كان شهود عيان وسكان محليون قالوا إن متشددين خطفوا الرجلين بعد هجوم على بلدة هودور, في عملية نددت بها الحكومة الصومالية.

يشار إلى أن المختطفين اللذين أفرج عنهما كان يعملان في مجال إزالة الألغام وأرسلا في أغسطس/ آب الماضي إلى الصومال لتأهيل السكان على عمليات تفكيك الألغام.

يأتي ذلك بينما تستمر محاولات إطلاق أربعة من موظفي وكالات الإغاثة الأجنبية وهم إيطاليان وكيني وبريطاني خطفوا في أبريل/ نيسان ومايو/ أيار الماضيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات