مؤتمر بغزة يطالب بإنشاء صندوق لدعم المقدسيين
آخر تحديث: 2008/6/28 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/28 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/25 هـ

مؤتمر بغزة يطالب بإنشاء صندوق لدعم المقدسيين

المؤتمر استمر يومين وألقيت فيه كلمات عبر الأقمار الصناعية من القدس وبيروت (الجزيرة نت)

أوصى مشاركون في مؤتمر عقد بمدينة غزة تحت عنوان معا من أجل القدس بضرورة العمل على استصدار قرار أممي من قبل المنظمات الدولية والإقليمية الداعمة للقضية الفلسطينية يعتبر مدينة القدس المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية.
 
وأكد المشاركون في المؤتمر الذي عقد على مدار اليومين الماضيين، وألقيت فيه كلمات من العاصمة اللبنانية بيروت ومدينة القدس عبر الأقمار الصناعية على ضرورة تعزيز التواصل مع سكان القدس ودعم مؤسساتهم الاجتماعية وتكريس وجودهم.
 
وشدد المؤتمر الذي نظمه مركز قدس نت للدراسات والإعلام وشارك فيه سفراء وشخصيات سياسية ودينية وكتاب وباحثون على ضرورة الاهتمام بالأجيال الناشئة وبالشباب المقدسي، والعمل على تربيتهم تربية روحية تعينهم على المحافظة على قيمهم الدنية والأخلاقية وزيادة تمسكهم بالمقدسات.
 
وطالب المؤتمر بإنشاء صندوق لتخفيف المعاناة عن سكان مدينة القدس بهدف إنقاذ الأرض والإنسان، وإنشاء مركز دولي للدراسات والبحوث يتبنى قضية القدس بكل تفاصيلها ويفضح سياسة التهويد وفرض الأمر الواقع من قبل الاحتلال.
 
تعزيز الوحدة
كما طالب السلطة الفلسطينية والفصائل والدول العربية بتعزيز الوحدة الوطنية وعدم التفريط بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس، وشدد المشاركون على ضرورة عقد المزيد من المؤتمرات للتأكيد على أن القدس للعرب والمسلمين، والعمل على تعزيز الوعي بقضية القدس عبر مناهج التربية والتعليم في العالمين العربي والإسلامي.
 
ولفت المؤتمر إلى أن اعتبار القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 من شأنه توجيه أنظار العالم إلى القضية، واعتبار الاعتداء عليها اعتداء على رموز الديانات والثقافات الإنسانية وعلى رمز التسامح والسلام الدولي.
 
من جانبه أكد الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى ومفتي الديار المقدسة السابق في كلمته بالمؤتمر على ضرورة حماية المسجد الأقصى في وجه الاقتحامات المتكررة لليهود المتطرفين التي أصبحت بشكل شبه يومي.
 
المؤتمر طالب بضرورة تعزيز الوعي بقضية القدس (الجزيرة نت)
أما الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، فطالب في كلمته العالمين العربي والإسلامي بدعم الجهود المبذولة والخطط الإستراتيجية لدعم أهالي القدس المحتلة والحفاظ على المدينة.
 
أفضل خطة
واعتبر صلاح أن الحفاظ على تعزيز صمود أهل القدس هو أفضل خطة إستراتيجية للحفاظ على القدس الشريف، مشددا على أن الوقت قد حان لكي ينهض العرب ويتحركوا للدفاع عن حقهم في القدس الشريف والمسجد الأقصى.
 
بدوره دعا المطران عطا لله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس إلى الوحدة الوطنية الداخلية والحوار بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) لإنهاء حالة الانقسام التي تبعد الفلسطينيين عن تمسكهم بالقدس الشريف والأماكن المقدسة.
 
وطالب بالخروج من نطاق الكلمات إلى نطاق الفعل على الأرض، وذلك من أجل حماية القدس وتقديم المساعدة لأهلها ليتمكنوا من الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.
 
من جهته أكد الدكتور عصام نعمان وزير الاتصالات اللبناني الأسبق في كلمته بالمؤتمر على أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من العمق العربي والإسلامي والدفاع عنها واجب على الجميع.
 
وشدد على الدور العربي الكبير في تحرير القدس "الذي من الضروري أن يأتي بفعل دافع وطني وإنساني" مشيرا إلى أن القدس الشريف هي قضية العرب والعالم وتحريره قضية تحرر للعالم بأسره.
المصدر : الجزيرة

التعليقات