مقاتل من أنصار المحاكم في مقديشو ورفاقه يستولون على إقليم باكول (رويترز)

استولت قوات تابعة للمحاكم الإسلامية اليوم على إقليم باكول جنوب غربي الصومال بعد معارك عنيفة مع القوات الحكومية وسط معلومات عن احتجازها موظفين دوليين يعملان في بعثة لإزالة الألغام.

وقال مراسل الجزيرة نت في الصومال مهدي محمد علي إن تلك القوات استولت على حودور عاصمة الإقليم وعلى طريق إستراتيجي يربط مدينة بيداوا -حيث المقر السابق للحكومة الانتقالية- بالحدود الإثيوبية.

وذكر مصدر حكومي -فضل عدم الإفصاح عن هويته- "أن والي الإقليم أصيب بجروح متوسطة" وأفلت بصعوبة من أيدي رجال المحاكم فيما قتل حارسه كما تم القبض على مسؤول محلي آخر.

وذكر شهود أن القوات المهاجمة استولت على ثلاث عربات قتالية تابعة للحكومة الانتقالية وأنهم أخذوا بالانتشار في البلدات القريبة.

يشار إلى أن المقاتلين الإسلاميين يقومون بعمليات كر وفر أثناء مواجهاتهم مع الحكومة الانتقالية حيث يستولون على مدن وبلدات وينسحبون منها ثم يعاودون الكرة ثانية مثلما حصل في مدينة جوهر.

وذكرت مصادر متطابقة أن مقاتلي المحاكم أوقفوا موظفين سويديين يعملان في بعثة لإزالة الألغام بعد الاستيلاء على حودور.

وذكر مصدر في الأمم المتحدة "أن اثنين من العاملين في بعثة إزالة الألغام التابعة للأمم المتحدة خطفا من مجمع الهيئة الطبية الدولية. ولا نعرف أين هما الآن".

جسر إستراتيجي
في السياق قال شهود إن القوات الإثيوبية التي كانت تتمركز على جسر جينتاكو ينديشو الإستراتيجي بولاية هيران انسحبت منه واتجهت إلى الحدود الإثيوبية الصومالية دون اتضاح الأسباب.

وهرع مئات الصوماليين إلى الجسر الذي كان -قبل دخول القوات الإثيوبية إلى الصومال- تحت سيطرة قوات محلية.

وفى حادث منفصل قتلت قوات حكومية ثلاثة مدنيين فى حي طركينلى جنوب مقديشو ليل أمس. وقال شهود إن منازل الضحايا دوهمت قبل قتلهم مما أثار الرعب في أوساط سكان المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات