لاجئ إريتري يرتاح عند الحدود المصرية الإسرائيلية بعد عبوره من سيناء (رويترز-أرشيف)

دعت 33 منظمة للدفاع عن حقوق الإنسان القادة الأفارقة الذين يعقدون قمتهم السنوية في شرم الشيخ بمصر الأسبوع المقبل، إلى ممارسة ضغوط على القاهرة لحملها على وقف عمليات الإبعاد المكثفة لطالبي اللجوء الإريتريين.
 
وقالت هذه المنظمات في رسالة لقادة الدول الأفريقية "إن طالبي اللجوء يواجهون لدى عودتهم إلى إريتريا خطر الاعتقال العشوائي والتعذيب والتعرض لمعاملات أخرى غير إنسانية ومهينة من جانب الحكومة الإريترية".
 
وأضافت أن "المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة وزعت مؤخرا على جميع الحكومات توجيهات تفيد بأن طالبي اللجوء الإريتريين الذين رُفضت طلباتهم يجب ألا يعادوا إلى إريتريا". ودعت القاهرة إلى السماح للمفوضية العليا بزيارة الإريتريين الموقوفين.
 
وأعربت المفوضية الجمعة عن أسفها لامتناع مصر عن السماح لها بزيارة  طالبي اللجوء الإريتريين الموجودين على أراضيها رغم التأكيدات التي قدمتها  القاهرة مؤخرا.
 
وقد أبدت مصر استغرابها من ردة الفعل الدولية السلبية إزاء ملف اللاجئين الإريتريين.
 
وقال مسؤول مصري إن "من يتابع العويل الغربي المصطنع بشأن الإريتريين سيفاجأ أيضا بأن تلك الدول هي ذاتها التي يسعى أبناء وأخوة من أفريقيا من بينهم الإريتريون إلى الهجرة إليها أو اللجوء فيها ولكنها ترفضهم".
 
وأعرب المصدر عن أسفه للانتقادات الموجهة إلى بلاده, قائلا إن مصر "تسعى بكل جد للحفاظ على التوازن بين أمنها واحترام التزاماتها الدولية".
 
وأبعدت القاهرة في أسبوع نحو سمائة إريتري كما تحتجز المئات في انتظار إبعادهم، حسبما يؤكد مسؤول في الأمن المصري ومنظمات للدفاع عن حقوق الإنسان.
 
ووصل طالبو اللجوء الإريتريين إلى مصر عبر الحدود الجنوبية مع السودان، أملا في الحصول على وضع لاجئ دائم من المفوضية العليا أو الهجرة إلى إسرائيل للحصول على وظيفة.
 
وأوقفت القاهرة الأشهر القليلة الماضية عشرات المهاجرين غير القانونيين ومعظمهم من الأفارقة الساعين لدخول إسرائيل عبر صحراء سيناء. وقتل 14 منهم على الأقل هذا العام أثناء محاولتهم اجتياز الحدود.

المصدر : وكالات