مبارك يرفض الربط بين التهدئة والإفراج عن شاليط
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البعثة القطرية: ندعو البحرين لاحترام حقوق الإنسان لإنجاح جهود مكافحة الإرهاب
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

مبارك يرفض الربط بين التهدئة والإفراج عن شاليط

حسني مبارك رأى أنه "من غير المنطقي" الربط بين التهدئة في قطاع غزة والإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط (الفرنسية)

اعتبر الرئيس المصري حسني مبارك أنه "من غير المنطقي" الربط بين التهدئة في قطاع غزة والإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.

وقال مبارك الثلاثاء في مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي إن موضوع الجندي الأسير هو أمر منفصل تجري بشأنه مفاوضات الآن، واعتبر أن الربط بين الموضوعين يعني أنه "لن تكون هناك تهدئة".

وأكد الرئيس المصري أيضا أنه ليس من المعقول الربط بين الإفراج عن شاليط الذي أسرته المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة في 25 يونيو/ حزيران 2006 وفتح معبر رفح، في إشارة إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تشترط فتح معبر رفح للإفراج عن الجندي الإسرائيلي.

مظاهرة بتل أبيب
وتظاهر المئات من الإسرائيليين مساء الثلاثاء أمام مقر إقامة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بمناسبة مرور سنتين على أسر شاليط.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن نعوم شاليط والد الجندي الإسرائيلي الأسير قوله في رسالة لأولمرت "إن الوقت قد حان للتوقف عن الأقوال والانتقال إلى الأفعال".

وردت المحكمة الإسرائيلية العليا الثلاثاء طلبا قدمه والدا شاليط طلبا فيه إبقاء الحصار على قطاع غزة حتى إطلاق سراح ابنهما.

وفي السياق حثت اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على احترام اتفاق التهدئة في قطاع غزة، كما دعت لوقف الاستيطان الإسرائيلي وإزالة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية.

دعوات للهدوء
وبينما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي صاروخين من غزة على بلدة سديروت جنوب إسرائيل ردا على استشهاد أحد قيادييها، أكدت حماس التزامها بالتهدئة التي بدأ سريانها الخميس الماضي.

وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد إنها أطلقت الصاروخين -اللذين لم يوقعا إصابات- ردا على اغتيال جنود الاحتلال قائدها في جنين طارق أبو غالية.

وكانت سرايا القدس توعدت بالثأر لاستشهاد أبو غالية، الذي قضى الثلاثاء برصاص قوة خاصة للاحتلال الإسرائيلي قامت بإعدامه وزميله إياد خنفر من حركة حماس عن قرب بعد توغلها في مدينة نابلس واقتحامها لشقة سكنية كانا فيها.

ومن جهته دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض إلى الهدوء، وقال "لا شيء يبرر التوغلات والغارات الإسرائيلية على مناطقنا، نحن نعرف كيف نفرض النظام".

وتابع "كل ما يشكل مساسا بصلاحياتنا في مجال الأمن يعرض وقف إطلاق النار للخطر، ينبغي معالجة الأضرار التي لحقت بعملية السلام بأسرع وقت ممكن".

المصدر : الجزيرة + وكالات