سواحل الصومال شهدت حوادث قرصنة متكررة (رويترز-أرشيف)

اختطف مسلحون سفينة قرب السواحل اليمنية, وتوجهوا بها إلى سواحل الصومال, في حادث تكرر عدة مرات خلال الشهور القليلة الماضية.

وقال أحمد يوسف ياسين نائب رئيس جمهورية أرض الصومال -المعلنة من جانب واحد- في اتصال هاتفي مع مراسل الجزيرة نت في الصومال مهدي علي أحمد إن القوات التابعة له تطارد الخاطفين مشيرا إلى أنهم حوصروا من جميع الجهات.

وتعهد المسؤول باستخدام القوة لحمل القراصنة على الإفراج عن الرهائن إذا اقتضت الضرورة ذلك, مشيرا إلى أن بين المختطفين أطفالا وامرأة يعتقد أنها ألمانية.

يشار إلى أنه خلال عام 2007 خطف القراصنة أكثر من 25 سفينة في المياه الصومالية للحصول على فدية. وفي مايو/أيار الماضي هاجم قراصنة صوماليون ثلاث سفن شحن.

وقبل ذلك بشهر خطف قراصنة صوماليون في خليج عدن اليخت "لو بونان" الشراعي الفرنسي الفخم واحتجزوه لمدة سبعة أيام مع طاقمه الذي كان يضم 22 فرنسيا وستة فلبينيين وأوكرانية وكاميرونيا.

وحصل القراصنة على فدية قيمتها مليونا دولار استعادت القوات الفرنسية جزءًا  قليلا منها بعد ذلك بعملية نفذتها في الحادي عشر من أبريل/نيسان.

ولمواجهة تلك القرصنة المتكررة, سمح مجلس الأمن الدولي في الثاني من يونيو/حزيران بدخول سفن حربية إلى المياه الإقليمية للصومال بموافقة حكومتها لمكافحة أعمال القرصنة.

حسن طاهر أويس دعا إلى مؤتمر مصالحة ترعاه السعودية (الجزيرة نت-أرشيف)
اتفاق جيبوتي

على صعيد آخر دعا القيادي البارز في المحاكم الإسلامية المعارض لاتفاقية جيبوتي حسن طاهر أويس السعودية إلى الوقوف بشكل "حيادي" في المشكلة الصومالية.

وحذر أويس من الاعتراف بنتائج مؤتمر جيبوتي الذي جمع التحالف من أجل تحرير الصومال والحكومة الصومالية مشيرا إلى إمكانية احتضان السعودية مؤتمرا للمصالحة يضم جميع الأطراف إذا رغبت في ذلك.

وفي تطور آخر أطلقت إثيوبيا سراح ستة من القادة البارزين في المحاكم الإسلامية من بينهم حاكم مدينة كيسمايو وولاية جوبا السفلى السابق, بعد عام من السجن في أديس أبابا, وذلك حسبما أكده للجزيرة نت مسؤول مفرج عنه يدعى شيخ حسن يعقوب.

ورفض يعقوب الكشف عن تفاصيل كيفية وإتمام عملية الإفراج, لكنه أشار إلى أنه يوجد حاليا في ولاية جدو بجنوب البلاد وأن جميع المفرج عنهم في حالة جيدة.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية