المبعوثان الأممي والأفريقي يدعوان لمؤتمر دولي بشأن دارفور
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/6/25 الساعة 06:48 (مكة المكرمة) الموافق 1429/6/22 هـ

المبعوثان الأممي والأفريقي يدعوان لمؤتمر دولي بشأن دارفور

الحرب في دارفور تسببت في نزوح مئات الأشخاص (رويترز-أرشيف)

دعا مبعوثا الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي إلى السودان إلى عقد مؤتمر دولي بشأن الأزمة في دارفور للضغط على الحكومة السودانية وجماعات المتمردين لإنهاء العنف بالإقليم واستئناف محادثات السلام المتعثرة.
 
وفي جلسة دورية لمجلس الأمن بشأن الوضع في دارفور قدم المبعوث الأممي يان إلياسون رؤية متشائمة بشأن مستقبل المفاوضات بين الحكومة السودانية وجماعات المتمردين.
 
سالم أحمد سالم ويان إلياسون بذلا جهود كبيرة لتوحيد فصائل المتمردين (رويترز-أرشيف)
وقال إلياسون إن هناك "مبررات لشكوك جدية في استعداد الأطراف للجلوس إلى مائدة المفاوضات وتقديم التنازلات الضرورية للسلام".
 
من جهته أبلغ مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سالم المجلس بأن هناك حاجة لتوجه جديد في التعامل مع هذه الأزمة، وهو عقد اجتماع دولي "سيوفر فرصة فريدة للتأمل والتفكير والعمل".
 
ورأى المبعوثان أن مؤتمرا دوليا رفيع المستوى يضم السودان ودول مجلس الأمن والقوى الكبرى الأخرى والدول الأفريقية إضافة إلى المتمردين ربما يساعد في إجبار الخرطوم والمتمردين على الوصول للسلام.

ووضع إلياسون وسالم قائمة تتضمن عدة مسائل يتعين تحقيقها للتوصل إلى اتفاق سلام في دارفور، أولها ضرورة التنفيذ الكامل لـاتفاق السلام الشامل الذي أبرم عام 2005 بين شمال وجنوب السودان، وثانيهما تطبيع العلاقات بين السودان وتشاد وأخيرا استئناف المحادثات ونشر كامل للقوة المشتركة الأممية الأفريقية (يوناميد).
 
جنود من الجيش الشعبي والقوات الحكومية بدؤوا الانتشار في أبيي عقب معارك عنيفة (الأوروبية)
أزمة أبيي

وفيما يتصل بقضية أبيي رحب مجلس الأمن بتوقيع خريطة طريق بين الخرطوم وجنوب السودان لتسوية نزاعهما في المنطقة وطلب إرسال عناصر من قوة الأمم المتحدة للسلام إلى المنطقة.
 
وجاء في إعلان تلاه سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة زلماي خليل زاد الذي يرأس المجلس في يونيو/ حزيران أن المجلس "يرحب بتبني خريطة طريق في الثامن من يونيو/ حزيران لعودة المهجرين وتطبيق البروتوكول المتعلق بأبيي".
 
وذكر المجلس بأن إرسال ما يوازي كتيبة من وحدة مشتركة جديدة تتألف من قوات سودانية وقوات الحركة الشعبية لتحرير السودان يشكل نقطة أساسية في خريطة الطريق التي وقعها الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه الأول رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت.
 
وقتل عشرات الأشخاص وشرد أكثر من 50 ألفا نتيجة المعارك التي اندلعت في مايو/ أيار في هذه المنطقة الغنية بالنفط والمتنازع عليها، وحملت على التخوف من عودة الحرب الأهلية.
المصدر : وكالات